فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 495

قليل جدًا إذًا تقول (أَمْرٌ وَنَهْيٌ) أمرٌ ونهيٌ المضارع يكون أمرًا ويكون نهيًا متى يكون أمرًا (إِن بِهِ لاَمًا تَصِلْ) اللام هذه تسمى لام لام الأمر أو اللام الطلبية تكون لامًا للأمر وتكون للدعاء ومتى يكون نهيًا (أَوْلاَ) أو هذه للتنويع والتخفيف (لاَ) يعني: أو تصل به لا اللفظ الدال على النهي لا هذه معطوف على قوله: (لاَمًا) ثم قال: (وَسَكِّنْ إِنْ يَّصِحَّ) بين لك الأمر وبين لك النهي قم أراد أن يبين لك عمل هذين الحرفين ما عملهما قال: الجزم وبماذا يكون الجزم قال: (سَكِّنْ) هذا أمرٌ من السكين يعني: أنطق بآخره ساكن ولذلك حذف المفعول (سَكِّنْ) يعني: آخر المضارع (سَكِّنْ) هذا فعل أور والفاعل أنت والمفعول به محذوف يعني: سكن آخر لا المضارع لما قدمنا آخر المضارع؟ لأنه محل للإعراب وأخر كما سبق إذًا وسكن آخر المضارع متى؟ (إِنْ يَّصِحَّ) إن يصح آخر المضارع يصح يعني: إن يكن صحيح الآخر أو إن يكن آخره حرفًا صحيحًا لأن الفعل إما أن يكون معتلًا الآخر وإما أن يكون صحيحًا وهذا عند النحاة المعتل إذا أطلق انصرف إلى ما الفرق بين المعتل عند الصرفيين وعند غيرك؟ نعم هذه العلاقة أنا أقول ما هو المعتل عند الصرفيين وما هو المعتل عند النحاة؟ نعم أي نعم المعتل عند الصرفيين ما كانت أحد حروف في أصول فاء أو العين أو اللام حرفًا من حروف العلة وعند النحاة ما كانت لامه حرفًا من حروف العلة الصحيح عند النحاة ما سلمت لامه يعني: لم تكن حرفًا من حروف العلة وعد عند النحاة صحيح قال عند النحاة صحيح رضي معتل يرضى هذا معتل وعد قال عند الصرفيين معتل إذًا فرق بين الصحيح والمعتل عند النحاة وعند الصرفيين (وَسَكِّنْ إِنْ يَّصِحَّ) ، (إِنْ يَّصِحَّ) يعني: إن يكن الحرف الأخير صحيحًا ما حكمه التسكين {لِيُنفِقْ} تقول ينفق سكن آخره وهو القاف لما للام الأمر ينفق هذا فعلٌ مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه سكون آخره {لَا تُشْرِكِْ} نقول تشرك هذا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه سكون آخره هذا متى إذا كان آخره حرفًا صحيحًا (وَسَكِّنْ) يعني: آخر المضارع (إِنْ يَّصِحَّ) يصح ما يراه # نعم مجزوم نعم هو يقول يصح ما كان مضارعًا وجزم يكون سكونه مقدرًا (إِنْ يَّصِحَّ) إن حرف شرط يصح هذا فعله مضارع مجزومٌ بأن الشرطية قال: # سكون مقدرة على آخره منعًا من ظهوره لاشتغال المحل بحركة التخلص من التقاء الساكنين وحركة التخلص هنا الفتح لما طلبًا للخفة والأصل في الفعل أن لا يكون هو الكسر هذا هو الأصل قد يدخل كما سيأتي إذًا (إِنْ يَّصِحَّ) فعل شرط أين جوابه محذوف تقديره إن يصح فسكنه يعني: فسكن آخر المضارع (كَلْتَمِل) يعني: حقولك لتمل تمل أصلها تميل مال يميل الشاهد نقول ينبغي هنا ظرفه بالياء ك ليمل لكن النظم هكذا يدل على هذا أنه ضبطه بالتاء (كَلْتَمِل) والأولى أن يسال ك ليمل لماذا؟ الخطاب لأن الأصل في لام الأمر لا تدخل على الفعل المضارع المفتتح بتاء الخطاب لماذا؟ استغناء عته بالصيغة الدالة على أمر الحاضر أو المخاطب (كَلْتَمِل) أصلها تميل مال يميل سكن آخره للجازم وهو اللام التقى ساكنان الياء واللام فحذفت الياء (كَلْتَمِل) واضح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت