فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 495

في بعض النسخ. إذًا هذا مالا يكون من جنس أحرف الكلمة، كلُ حرفٍ زائدٍ وليس من حروف سألتمونيها فهو للتكرير، احفظ هذا الضابط: كل حرفٍ زائدٍ - هذه من فوائد الحواشي - كل حرف زائد ليس من حروف سألتمونيها فهو للتكرير، ولا يُفهم من هذا أن ما كان من حروف سألتمونيها لا يكون للتكرير، نقول: لا، ما كان من حروف سألتمونيها قد يكون للتكرير، وقد يكون لغير التكرير، أما ما لم يكن من حروف سألتمونيها فلا يكون إلا لتكرير، لا يكون إلا لتكرير، وسواء كان من حروف سألتمونيها أم من غيرها وهو مكرر قلنا: القاعدة أنه يوزن بماذا؟ بما وزن به الرديف، قطّع على وزن فعّل، وشملل على وزن فعلل، قردد قلنا: الدال الثانية للتكرير الإلحاق، هل هي من حروف سألتمونيها؟

إذًا نحكم إذا مرت بك كلمة وعرفت أن فيها حرفًا زائدًا، قردد نقول: الدال الثانية - ليست - هي زائدة وليست من حروف سألتمونيها إذًا تكون للتكرير. شملل هذه اللام الثانية زائدة، وهي من حروف سألتمونيها، ونقول: هي للتكرير؛ لأنه لا يلزم النفي العكس، جلبب الباء الثانية، زائدة هل هي من حروف سألتمونيها؟ لا, إذًا نحكم بكونها للتكرير. إذًا نقول: الخلاصة - نعيد من أجل الفهم - الحرف الزائد قد يكون من جنس حروف الكلمة، وقد يكون من غير جنسها، إن لم يكن من غير جنسها أو إذا كان من غير جنسها فهو من حروف سألتمونيها، وكل حرف زائد ليس من حروف سألتمونيها فهو للتكرير قطعًا، مثل الدال في قردد، والباء في جلبب، أما حروف سألتمونيها قد تأتي للتكرير، وقد تأتي لغير التكرير، وعلى كلٍٍ يوزن بما وزن به رديفه، احفظ بيت ابن مالك رحمه الله:

وَالْحَرْفُ إِنْ يَلْزَمْ فَأَصْلٌ وَالَّذِي ...

هذا الشطر الأول،

.... لاَ يَلْزَمُ الزَّائِدُ مِثْلُ تَا احْتُذِي

تاء حُذفت الهمزة للوزن (مِثْلُ تَا احْتُذِي) هذا هو الضابط،

وَالْحَرْفُ إِنْ يَلْزَمْ فَأَصْلٌ وَالَّذِي ... لاَ يَلْزَمُ الزَّائِدُ مِثْلُ تَا احْتُذِي

المبحث الرابع: فيما إذا كان الموزون معلًا. قال المعل، ما هو المُعل؟

المعتل والمعل عند الصرفيين بينهما فرق, المعتل: ما كان أحد حروف الفاء أو العين أو اللام حرفًا من حروف العلة. المُعل: إذا دخل هذا الحرف إعلال فقلبت الواو ألفًا أو الياء ألفًا. فنقول مثلًا: قال، القولُ هذا مصدر، نقول: معتل، لماذا معتل؟ لكون عينه لأنه على وزن فعل، قول على وزن فعل، عينه حرف من حروف العلة وهي الواو، فنعبر عن القول بأنه معتل، ولا نقول: هو مُعل، أما قال أصله: قَوَل، قول معتل، لماذا؟ لكون عينه حرفًا من حروف العلة، كون الواو قُلبت ألفًا نقول: دخله الإعلال فهو مُعل، إذا قلبت العين أو الواو أو الياء إذا قلبت ألفًا نقول: هذا مُعل، فقال معل، ولا تقل: معتل، باع وصام معل، ولا تقل: معتل. إذًا فرق بين المعتل وبين المعل؛ المعل: ما كانت إحدى حروفه الأصول حرفًا من حروف العلة الواو أو الياء أو الألف، قال الحريري:

وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ جَمِيعًا وَالأَلْفْ ... هُنَّ حُرُوْفُ الاِعْتِلاَلِ الْمُكْتَنِفْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت