قال قربناه فضربنا عنقه فقال عمر أفلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر الله ثم قال عمر اللهم اني لم احضر ولم آمر ولم أرض إذ بلغني).
ورواه الشافعي في الأم حديث 443.
2 -روى ابن أبي شيبة:
عن ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: لما قدم على عمر فتح تستر - وتستر من أرض البصرة - سألهم: هل من مغربة، قالوا: رجل من المسلمين لحق بالمشركين فأخذناه، قال: ما صنعتم به؟ قالوا: قتلناه، قال: أفلا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابا وأطعمتموه كل يوم رغيفا ثم استتبتموه ثلاثا، فإن تاب وإلا قتلتموه، ثم قال: اللهم لم أشهد ولم آمر ولم أرض إذ بلغني - أو قال: حين بلغني.) مصنف ابن أبي شيبة - (167) في المرتد عن الاسلام، ما عليه؟ (ج 6 / ص 584) .
3 -روى البيهقي:
عن مالك عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القارى عن أبيه أنه قال قدم على عمر بن الخطاب رضى الله عنه رجل من قبل أبي موسى فسأله عن الناس فأخبره ثم قال: هل كان فيكم من مغربة خبر؟ فقال: نعم رجل كفر بعد إسلامه. قال: فما فعلتم به؟ قال: قربناه فضربنا عنقه. قال عمر رضى الله عنه: فهلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله أن يتوب أو يراجع أمر الله اللهم إني لم احضر ولم آمر ولم أرض إذ بلغني) السنن الكبرى للبيهقي - باب من قال يحبس ثلاثة أيام. (ج 8 / ص 206) .
4 -وروى ابن عبد البر في التمهيد بإسناده:
عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن محمد بن عبدالله بن عبد القاري عن أبيه قال: قدم وفد من أهل البصرة على عمر فأخبروه بفتح تستر فحمد الله ثم قال: هل حدث فيكم حدث؟ فقالوا: لا والله يا أمير المؤمنين إلا رجل ارتد عن دينه فقتلناه، قال: ويلكم أعجزتم أن تطبقوا عليه بيتا ثلاثا ثم تلقوا له كل يوم رغيفا فإن تاب قبلتم منه وإن أقام كنتم قد أعذرتم إليه اللهم إني لم أشهد ولم آمر ولم أرض إذ بلغني) فتح المالك بتبويب التمهيد (ج8 ص286) .
5 -وروى عبد الرزاق في المصنف: