جديد امع أحمد الريسوني وغيره، هذا يدل على سعة في الفقه والفكر الإسلامي. انتهي الاستشهاد من المقابلة.
وأبدأ بكلام السائل حيث قال:
(وما هو موقفكم من الحدود الاسلامية من قطع يد ورجم وإعدام ومما يثار حول حد الردة خصوصا، واجتهادات بعض المفكرين؟) .
أقول: لا ينبغي لمسلم يدين بالإسلام وينتمي إليه أن يداخله الشك في حدود شرعها الله تعالى وتعبد عباده بالخضوع لها، قال تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}
إن أمر الحدود محسوم شرعا ومعلوم عند المسلمين فكيف يسأل فيه عن موقف جميل منصور أو غيره!!
وكيف يطرح هذا السؤال مسلم على مسلم وهما من شعب مسلم في دولة تقول بأنها مسلمة!!
أم أن مثل هذا التساؤل يأتي في إطار المشروع العلماني الجديد الذي أصبح محصورا في إقناع المسلمين بأن إسلامهم ليس هو الإسلام بعد أن عجز عن إقناعهم بالتخلي عن الإسلام؟
ولماذا هذا الشغب على الحدود الإسلامية من طرف المنتسبين إلى الإسلام في حين أن روسيا تقتل السارق واستراليا تجلد الزاني ولا أحد يتهمهما بالقسوة أو التخلف؟
1 -قال جميل منصور:
(حينما لا يجتهد الإسلاميون ويكثرون من الإجتهادات فقها وفكرا نقول هذا تزمت وتعصب وعدم تجديد، وحينما يكثرون من الاجتهادات أيضا نستغرب ذلك ونحاول أن ننسبه إلى عدم الإنضباط وعدم وضوح المرجعية،) .