الصفحة 71 من 71

أخيرا: نؤكد على ما ذكرناه من كون حد الردة ثابتا بالتصريح بالسنة والإجماع وأن القرآن الكريم أشار إليه، وأن تطبيقه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وأن الأمة أجمعت على العمل به في سائر الأعصار وأنه أمر كالمعلوم من الدين بالضرورة، وانه حد مقدر بالشرع وليس تعزيرا مقدرا بالإجتهاد، والتشكيك فيه تشكيك في أمر من المسلمات الشرعية الثابتة التي لا يستطيع أن يتجرأ على إنكارها إلا من كان معرضا عن شرع الله غير خاضع له بالكلية، أما من كان يزعم أن مرجعيته الكتاب والسنة فكيف يجرؤ على إنكارها؟ ولهذا مازلت أطرح هذا السؤال بكل عفوية واستغراب:

لماذا ينكر الإخوان حد الردة؟

وهل هم دعاة لإقامة الحكم الإسلامي أم دعاة لتمييع الشريعة الإسلامية؟

نسأل الله تعالى أن يهدي كل المسلمين ويحفظهم من شطحات الزنادقة.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أبو عبد الرحمن الشنقيطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت