فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 321

-واجب لا يعتد به إلا بالنية لا وجود له، وجوده وعدمه سواء إذا انتقت النية كالصلاة العبادات المتمحضة الصلاة والزكاة والصيام والحج إذا انتفت النية فعلها هكذا عادة لم يقبل منه، من صلى عادة ولو أتى إلى المسجد في أوائل الناس وإنما كانت من باب العادة نقول: لا تقبل منه صلاة باطلة لماذا؟ لأنه لم ينو التقرب والزلفى إلى الله جل وعلا بهذه العبادة، «إنما الأعمال بالنيات» . وثَمَّ واجبات ليست متمحضة في التعبد تصح بدون نية بمعنى أن المكلف مطلوب منه إيجادها وإيقاعها ولو لم تكن نية. قالوا: كَرَدّ الودائع ورد الديون، رد الدين المراد أنك ترد الدين لا يشترط أنك تتقرب به إلى الله عز وجل، نعم لا ثواب في رد الديون إلا بالنية، لكن هل يجزئ لورد الدين استحى منه قابله قال: يا فلان مالي؟ قال: خذ. فأعطاه استحى لم ينو القربة إلى الله عز وجل أدّى ما عليه؟ نقول: رد الدين واجب فإذا رده استحياءً أجزئ أو لا؟ أجزئ، هل نوى قربة إلى الله؟ لم ينو كيف أجزئ ولم ينو القربة نقول: هذا الواجب ليس كالواجب الأول، لا يشترط فيه النية في صحة وأجزائه وإبراء ذمته، بل المراد أن يرد الدين من حيث هو دين، وأما إذا أراد الثواب والقربة إلى الله عز وجل أن ينال بهذا الواجب قربًا من الله حينئذ نقول: لا بد من النية، فالنية في هذا النوع شرط في حصول الثواب لا في إجزاء الواجب

وليس في الواجب من نوال ... عند انتفاء قصد الامتثال

فيما له النية لا تشترط ... وغير ما ذكرته فغلط

النفقة على الزوجة [يا متزوجون] واجب، أليس كذلك؟ واجب لو عنده مال وما عشاها يأثم أو لا؟ نقول ترك واجبًا فحينئذ نقول: النفقة على الزوجة واجب من الوجبات، تحصل ولو بأن يكون مضطهدًا فحينئذ وقع الواجب لكنه لا يُثاب عليه لماذا؟ لأنه لا يُشترط في إجزائه وإبراء ذمته النية لكن لو أراد أنه يؤجر على كل لقمة يضعها في فم زوجته أو بنيه نقول: لا بد من النية.

وليس في الواجب من نوال - من عطاء وثواب - فيما له النية، لا لا،

وليس في الواجب من نوال ... عند انتفاء قصد الامتثال

ما هو؟ النية

وليس في الواجب من نوال ... عند انتفاء قصد الامتثال

فيما له النية لا تشترط ...

ما لا يشترط في إجزائه وإبراء الذمة النية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت