فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 332

(مصليًا) هذه تقول: حال مقدرة (أحمد ربي) من فاعل الحمد؟ ابن مالك، مصليًا حال مقدرة من الذي قدر الحال؟ هو نفسه الحامد, هل يصح هنا أن يقال من كل شيطان مارد قدَّر أنه لا يسمع ولا يريد السماع؟ أو قدر عدم السماع؟ ما يصح المعنى, إذًا إذا عربنا الجملة هذه صفة أو حال نقول: لا يستقيمُ المعنى فيتعيَّن أن نجعلها"مستأنفة استئنافًا نحويًا"أي مقطوعة عما قبلها هذا مثال أو الأمثلة السابقة لجمل مستقلة يعني: هي مستأنفة استئنافًا نحويًا.

* قد يجتمع النوعان في جملة واحدة مثَّل ابن هشام رحمه الله النوعان يقصد به"الاستئناف النحوي والبياني" (مَا لَقِيتُهُ مُذْ يَوْمَانِ) قال ابن هشام رحمه الله: وهذا التركيب مشتمل على جملتين مستأنفتين, أما الجملة الأولى فهي الفعلية المتقدمة (مَا لَقِيتُهُ) هذه جملة فعلية مَا/ نافية لَقِيتُهُ/ فعل فاعل ومفعول به والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة استئنافًا نحويًا لأنه لم يسبِقها شيء مفتتح بها النطق (مُذْ يَوْمَانِ مَا لَقِيتُهُ مَا أَنَا بِذَلِك مُذْ يَوْمَانِ) (مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ لِقَائِهِ مُذْ يَوْمَانِ) إذًا نشأ سؤال من الجملة الأولى مَا لَقِيتُهُ منذ متى؟ مَا أَنَا بِذَلِك مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ لِقَائِهِ نقدِّر مَا أَنَا بِذَلِك على قول من رأى أن"مُذْ"مبتدأ مقدم وَيَوْمَانِ خبر على أصله متأخر ونقدر مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ لِقَائِهِ نقول: إذا جعلنا مُذْ خبرًا مقدما وَيَوْمَانِ/ مبتدأ مؤخرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت