فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 332

* أما الصلة فلا بد أن يكون أن يكون المتعلَّق فعلًا, إذًا تقدر (الذي جاء عندك) تقدَّر الذي جاء -استقر- عندك. استقر عندك: هذا فعلٌ وفاعل ضمير مستتر, وعندك منصوب على الظرفية متعلق به, والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة موصول (جاء الذي في الدار) جاء الذي -استقر- في الدار. استقر: فعل وفاعل ضمير مستتر تقديره: اسم موصول في الدار جار مجرور متعلق بقوله استقر الجملة من الفاعل لا محل لها من الإعراب صلة الموصول. إذًا فارق الصلة هنا جملةً, أما إذا عُلق أو جُعل المذكور متعلقًا في اسم (جاء الذي مستقر في الدار) هذا لا يصح التقدير, لأن مستقر في الدار هذا في قوة المفرد, الوصف مع مرفوعه قلنا هذا في قوةِ المفرد إلاَّ في موقع واحد, اختلفوا فيه أعطي حُكم الجملة وهو (أقائم الزيدان) يعني إذا وقع الوصفُ مبتدأً معتمدًا على نفي أو استفهام (أقائم الزيدان) أقائم الزيدان مثل (مستقر عندك) مثله مستقر هو عندك ضمير مستتر عندك متعلق بـ (أقائم الزيدان) مثل قائم هذا مبتدأ, والزيدان هذا فاعل سد مسد الخبر, (مستقر عندك) هذا في قوة المفرد كأنه قال: الزيد, والزيد ليست بجملة فلا يصح أن يقع صلة الموصول, أما أقائم الزيدان هنا لما كان الوقف معتمدًا على استفهام قرُب من الفعل, فلما قرب من الفعل: الفعلُ يسْند إلى غيره ولا يخبَر عنه, ولا يخبر عنه, فجعل مرفوع الوصف فاعلًا سادًا مسد الخبر ولا يكون خبرًا لمََ؟ لأنك لو جعلته خبرًا لأخبرت عن ما هو في قوة الفعل لذلك ابن هشام في"قطر الندى"تجده يقول (أقائم الزيدان) في قوة قولك (أيقوم الزيدان) (أمضروب العمران) قال: مضروبٌ العمران -تجده في تقسيم الكلام- قال: في قوة قولك (أيضرب العمرانِ) أيضرب العمرانِ عمران هذا ماذا إعرابه؟ نائب فاعل, ويضرب: هذا فعل مضارع مغيَّر الصيغة فيحتاج إلى نائب فاعل ولا يرقأ فاعله, إذا جيء باسم المفعول فهو في قوةِ الفعل المبني للمجهول, أو مغير الصيغة, (أمضروبٌ العمرانِ) في قوة قولك (أيضرب العمران) ويضرب هذا فعل, والفعل يسند إلى غيره, لأنه لا بد له من فاعل, والفعل وما كان في قوة الفعل لا يخبر عنه, لذلك عُدِل عن الخبر وجُعِل مرفوعُهُ قائمًا وسادًا مسد الخبر إذًا (أقائم الزيدان) الأصل أنه في معنى قولك (الذي مستقر عندك) جاء الذي مستقر عندك نقول: مستقر عندك في الأصل أنه في قوة قولك (أقائم الزيدان) ولكن استُثني الثاني ولم يستثنَ الأول للفائدة السابقة المذكورة أنه لما أعتمد على الاستفهام قرُب من الفعل فاستقلَّ أو قرُب من الاستقلال فلذلك (أقائم الزيدان) هل هو مقابل جملة تقول في حكم الجملة (أمستقر عندك) أو (الذي مستقر عندك) هل هو جملة أو مفرد تقول مفرد لمَ فرقت بينهما؟ نقول لا, هنا قرينة هنا قرينة وهي اعتماد على الاستفهام أو النفي, وسبق بيان هذا في الملحة, إذًا نقول شبه الجملة: ظرفٌ وجار ومجرور وهذان يشترط فيهما أن يكونا تاميْن على المعنى السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت