الثانية: نِِعَم بكسر النون مع فتح العين هذه لك أن تلغز بها (جَاءَ زَيْد؟) تقول: نِعَم.
الثالثة: نِعِم بكسر النون والعين, نِعِم بكسر النون والعين.
الرابعة: نَحَم بقلب العين حاء نَحَم مثل"حتى حي عتى عي"هذه لغة هذيل أو عقيل نسيت الان بقلب الحاء عينًا وهذه بقلب العين حاءً إذًا الحرف الثالث نَعَم (وحرف تصديق نعم) نعم إيش إعرابه؟ مبتدأ وهي حرف نقول: قُصد لفظه. إذًا نعم حرف تصديق. المعنى الأول الذي تأتي له نعم أنها: حرف تصديق حرف تصديق للمخبَر به أو للمخبِر إن أردت أنَّ التصديق حاصل لنفس المتكلم, حرف تصديق للمخبَر متى؟ قال (بعد الخبر) يعني: حالة كون نعم واقعًا بعد الخبر المثبت والمنفي تقول (جَاءَ زَيْد) أو يقول لك القائل (جَاءَ زَيْد) فتقول: نَعَم. تصديق للمخبِر (مَا جَاءَ زَيْد في النفي) فتقول: نَعَم. تصديقًا للمخبر إذًا حرف تصديق نَعم, نَعَم تأتي حرف تصديق تصدِيق لأي شيء؟ للمخبر به متى؟ (بعد الخبر) حالة كونه واقعًا بعد الخبر المثبت والمنفي إذًا نَعَم تكون لتصديق الخبر إذا وقعت في جواب خبر مثبتًا كان أو منفيًا.
(وبعد الاستفهام) هذا الوجه الثاني, ونعم حالة كونه واقعًا بعد الاستفهام حرف للإعلام (قرَّ) هذا فَعَلَ بمعنى اسْتَفْعَلَ يعني: استقر وثبت أن يقال فيه حرف إعلام لماذا؟ لأنه دال على إعلام المستخبر يقال (أَزَيْدٌ قَائِمٌ؟) فتقول: نَعَم. نَعَم هذه حصلت بها الفائدة التامة وهي حرف ما الجواب؟ ما بعدها,"نعم"هي حرف ولذلك ابن طلحة يرى أنه قد يحصل الإسناد بحرف ورُد عليه, استدل بنعم ولا الجوابيتين (جَاءَ زَيْد؟) يقول: لا, حصل به الفائدة التامة قال أيضًا يحصل الإسناد بحرف واحد, وخصه بنعم ولا, والجواب جواب الجمهور أن الفائدة التامة حصلت بما بعدهما إذا قيل (أَجَاءَ زَيْدٌ) أو (أَزَيْدٌ قَائِمٌ) تقول: نعم, يعني: زيد قائم المبتدأ والخبر محذوفان (أَجَاءَ زَيْدٌ قَائِمٌ أَزَيْدٌ جَاءَ؟) تقول: نعم, يعني: جاء زيد أو زيد جاء إذًا (وبعد الاستفهام) تكون حرفًا للإعلام يعني: دالٌ على إعلام المستخبر يعني: أعلمك أنت أيها السائل (أَزَيْدٌ قَائِمٌ) أقول: نعم أَزَيْدٌ قَائِمٌ حصل إعلام للمتكلم من المستفسر هذا متى؟ إذا وقعت بعد الاستفهام.
للوعد بعد طلب إي كنعم ... كإي وربي خصصت إي بالقسم
قال (للوعد بعد طلب) المعنى الثالث الذي تأتي له"نعم"يقال فيه حرف وعد متى؟ قال (بعد طلب) يعني: حال كونه واقعًا بعد طلب, والمراد بالطلب هنا مطلق الطلب الذي يقابل الخبر, لأنها إن وقعت جوابًا لخبر كانت حرف تصديق, طيب يأتي سؤال يطابق خبر الطلب نقول: حرف وعد (أَحْسِنْ إِلَى زَيْدٍ) تقول: نعم. هذا فيه وعد للمتكلم بالإحسان إلى زيد (أَكْرِمْ عَمْرًا) فتقول: نعم, هذا فيه وعد للمتكلم بالإكرام بما طلب منه إذًا (وحرف تصديق نعم) نعم تكون حرف تصديق إذا وقعت بعد الخبر المثبت والمنفي, وتكون حرف إعلام إذا وقعت بعد الاستفهام, وتكون حرف وعد إذا وقعت بعد طلب يعني: حرفٌ دال على وعد المتكلم به للطالب (أَحْسِنْ إِلَى زَيْد) نعم يعني: أَعِدُكَ بالإحسان إلى زيد.