فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 332

لو ذات سوار رمتني لولا رمتني ذات سوار (لو حرف شرط في مضي) حرف شرط في مضي يعني: في الفعل الماضي, والمراد بالماضي هنا أعم من الفعل من جهة الهيئة والصيغة يعني: وإن دخلت على المضارع لفظًا نحو قول الله تعالى {لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ} أي: لو أطاعكم لعنتم جواب لو قلنا: لو تختص بالجملة الفعلية ولها شرط ولها جواب, دخول لوْ على أنَّ هذا قيل قد يضير اشتقاقها للجملة الفعلية يعني لو قيل (لَوْ أَنَّ زَيْدًا قَائِمًا لَقُمْتُ) ماذا نقول فيها (لَوْ أَنَّ زَيْدًا قَائِمًا لَقُمْتُ؟) دخلت لو على أنَّ وأن هذه مصدرية, ويحتمل أنها جملة اسمية ويحتمل أنها جملة فعلية, إنْ قدرتها جملة فعلية جعلت المصدر المؤول من أنَّ ومفعولها فاعل لفعل محذوف (لو ثبت قيام زيد لقمت) إذًا بقيت على اختصاصها, وإذا قدرتَ أَنَّ أَنَّ ومدخولها المصدر خبر لمبتدأ محذوف أو مبتدأ لخبر محذوف (لو قيام زيد ثابت لقمت) حينئذٍ يلزم أن نقول: إنَّ لو خرجت عن اختصاصها بالجملة الفعلية وهذه نكت يذكرونها في لغة البلاغة لماذا تخرج لو عن اتصالها بالزمن الماضي أو بالجملة الماضوية إلى غيرها. ذكرها السيوطي في عقود الجمان إذًا (لو حرف شرط في مضي) .... فعل شرط (40/ 33د) وجواب شرط (شاع فيه) يعني: كثر فيه لو هذا الوزن (فيقتضي لو امتناع ما يليه) فيقتضي هذا فيه ردًا على الجمهور يعني: يريد أن يفند قول الجمهور حرف امتناع لامتناع هو لا يرى ذلك تبعًا لابن هشام, حرف امتناع لامتناع هذا يرِدُ عليه نحو (صهيب لو لم يخف الله لم يعصه) يعني: امتنع الثاني من وجود الأول (فيقتضي لو امتناع ما يليه) ما الذي يلي لو؟ فعل الشرط هذا لا إشكال فيه أنها حرف امتناع لفعل الشرط (لَوْ جَاءَ زَيْدٌ لأَكْرَمْتُهُ) مجيء زيد ممتنع لماذا؟ لأن لَوْ موضوعة في لغة العرب لامتناع شرطها فيقتضي يعني"لو"الضمير يعود على لو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت