فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 332

(اضرب عبدك ويستقيم) يستقيم/ هذا فعل مضارع واقع بعد واو المعية منصوب في أن مضمرة وجوبًا بعد الواو لوقوعه جواب للأمر اضرب عبدك ويستقيم يعني: اجمع بين ضربه واستقامته (مر وأنه) "لا تنهى عن خلق وتأتيَ"تأتيَ/ هذا فعل مضارع وقع بعد واو المعية لماذا انتصب؟ نقول: انتصب بأن مضمرة وجوبًا بعد الواو لوقوعه جوابًا للطلب وقس على ذلك بقية المسائل التي هي موجودة في كتب النحو (أو طلب) محض لا بد من تقديره بمحض لماذا؟ لأن الطلب المقصود به هنا الطلب بالفعل, فإذا كان الطلب باسم الفعل حينئذٍ لا ينتصب الفعل بعد واو المعية جوابًا للطلب (نَزَالِي وَنُكْرِمُكَ) نَزَالِي/ هذا اسم فعل أمر هل هو طلب محض؟ في اصطلاح النحاة لا ليس طلبًا محض وإن كان في اللغة هو طلب محض, في اصطلاح النحاة لا ليس طلبًا محض لأنه لا يكون الطلب إلا بالفعل وهذا ليس فعل هذا اسم فعل, فإذا وقع الفعل المضارع جوابًا لطلبٍ باسم الفعل بعد واو المعية لا ينتصب, وإنما يجب رفعه (نَزَالِي وَنُكْرِمُكَ) صهْ وَنُكْرِمُكَ نقول: هنا يجب الرفع لذلك قال (أو طلب) يعني: طلب محض, إذًا هاتان أو هذان نوعان للواو واو الجمع ومفعول معه (وبعد واو الجمع أيضًا انتصب) فعل (مضارع مسبوق نفي) يعني: محض (أو طلب) أو/ هنا للتنويع والناصب له: أن المضمرة بعد الواو"ذا الواو"خلافًا للكوفيين, الكوفيون يرون أن النواصب ما قال فيه البصريون أنَّ المضارع انتصب بأنْ مضمرة بعد حتى والفاء والواو إلى آخره أو اللام عند الكوفيين أن الناصب هو نفس الحرف {حَتَّى يَرْجِعَ} [طه: 91] حتى هذه هي الناصبة {لِنُبَيِّنَ} الناصب هو اللام لكن جمهور البصريين على خلاف ذلك.

وجر تالي واو رب والقسم ... نحو: وخل زار والله فنم

النَّوع الخامس: من أنواع الواو أو معاني الواو قال (وجر تالي واو رب والقسم) هذان واوان يُجرّ ما بعدهما إذًا واوان يرفعان ما بعدهما, وواوان ينتصب ما بعدهما, وواوان يجر ما بعدهما: واو رُبَّ وواو القسم (وجر تالي) أي: الاسم الذي هو تابع (واوِ) إذًا الذي يتبع واو رب ليست رُب, رُبَّ لو ظهرت كانت هي الجارة لكن الواو هنا الاسم الذي يتلوها نقول: تلا واو رُبَّ (وَلَيْلٍ كَمَوْجِ الْبَحْرِ) ليلٍ نقول: هذا اسم تلا واو رُبَّ ما العامل فيه؟ رُبَّ لذلك عند البصريين لا يَعمل الحذف مجرورًا إلا قياسًا إلا في مثل رُبَّ وبعض ما استثني وَلَيْلٍ/ يعني: ورب ليل. ليل هذا مجرور بـ رب المحذوفة, والواو هذه تسمى واو رب (ورب ليل) إذًا الواو هذه يجر ما بعدها وليست هي العامل فيما بعدها, وإنما العامل هو رُبَّ المقدرة أو المحذوفة (وجر تالي واو رب) والصحيح أنها واو العطف يعني: هي عاطفة. والجر بعدها لرب المحذوفة.

وليل كموج البحر أرخى سدوله ** عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي

(والقسم) يعني: والقسم بها, متى تكون واو الواو مقسومًا بها أو هي حرف قسم؟ يشترط فيها كم شرط؟

ثلاثة شروط:

الأول: أن لا تكون في قسم سؤال (والله أخبرني) لا يصح.

الثاني: أن لا يجمع بينها وبين عاملها (أقسم والله) هذا لا يصح أقسم بالله الثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت