ويستحب للإنسان أن يكثر من أعمال الطاعات في رمضان، وأظهر شيء في هذا قراءة القرآن كما جاء في حديث عبد الله بن عباس: (أن جبريل كان يدارس النبي عليه الصلاة والسلام القرآن في كل عام مرة، فلما كان العام الذي توفي فيه دارسه جبريل مرتين) ، فيكثر الإنسان من قراءة القرآن تدبرًا وتأملًا، والجمع بين الختم مع التدبر أولى من القراءة التي يقرأها الإنسان حدرًا ولا يعقل منها شيئًا، ونقول: جمع الإنسان بين الختم والفهم أولى من تعدد ختم مع ضعف فهم، وهذا هو الأقرب وهو الذي تعضده في ذلك النصوص.
وكذلك ما يتعلق ببعض المنهيات في هذا: يتفق العلماء على النهي عن الجماع في نهار رمضان وجواز ذلك في ليله، وأن من جامع في نهار رمضان فيجب عليه الكفارة وهي: عتق رقبة، فإن لم يجد فإنه يصوم شهرين متتابعين، وإذا لم يجد فإنه يطعم ستين مسكينًا، والحكم في ذلك كما أنه على الرجل، كذلك أيضًا على المرأة للاشتراك في الحكم، كذلك أيضًا من الأمور المهمة في هذا على قول عامة العلماء: أنه يقضي ذلك اليوم الذي جامع فيه، ويجب عليه أن يمسك في ذلك اليوم.