الصفحة 7 من 28

والله سبحانه وتعالى يمتن على عباده كثيرًا في أمور التشريع فيقول: لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [البقرة:53] ، لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:21] ، لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [البقرة:52] ، يعني: أمثال هذا التنوع من العبادات هو الذي يقرب العباد إلى الله سبحانه وتعالى حتى يستكثروا من الطاعات رحمةً منه، فلو كانت العبادة نوعًا واحدًا أو زمنًا واحدًا أو مناسبةً واحدة، أو على صفة وحال واحدة، فإن الإنسان يفوته من الخير الكثير الذي لا يمكن له أن يستدرك ذلك، وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى وسعة فضله.

ونحن سنتكلم على ما يتعلق بأحكام الصيام: أحكام الصيام منها ما يتعلق برمضان ومنها ما يتعلق بغيره، ونتكلم فيما يتعلق برمضان وهذه المناسبة وقربها ودنوها، وكذلك لجلالة فضلها باعتبار أنها ركن من أركان الإسلام، وقد بين الله سبحانه وتعالى فضلها ومزيتها وأثرها أيضًا على الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت