الصفحة 28 من 28

ومن أفضل المواضع التي يكون فيها القضاء هي الأيام الفاضلة كأيام عشر ذي الحجة، أن يصوم الإنسان القضاء فيها كما كان عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى يفعل، ولو صام الإنسان فرق القضاء كأن يكون عليه خمسة أيام أو عشرة أيام، فجعلها الاثنين والخميس وأخذ يتتبع الأيام الفاضلة فتكون قضاءً وتكون في ذلك أجرًا، فهذا أيضًا مما لا حرج فيه، وهو أيضًا من الأمور المستحسنة التي كان يحبذها السلف الصالح. أسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والإعانة، وأن ينفعنا بما سمعنا وأن يجعله حجةً لنا لا علينا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت