فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 350

الراهن، وان ما فعله خالد بن الوليد عندما نازل الروم في معركة اليرموك هو تغيير للخطة التي كان يتوقعها العدو منه، حيث قضى على جيش الروم الأول ثم انفرد بالجيش الثاني الذي كان يهدف إلى إبادة مؤخرة جيش المسلمين، واستخدم المسلمون أساليب مختلفة في القتال حيث استخدموا أسلوب الالتفاف والإحاطة وكذلك ضرب الاجنحه أو الأسلوب الجبهوي وكذلك أسلوب ضرب نقاط الضعف، وكذلك استخدموا أشكالا مختلفة تنظيم القطاعات المقاتلة، حيث استخدموا أسلوب الرتل والصفوف كما فعل النبي (ص) في معركة بدر، حيث نظم الجيش بصفوف هو أسلوب جديد في القتال حيث تم تقسيم المقاتلين إلى صفوف أولها صف من المسلحين بالرماح تستخدم لصد الهجمات والصفوف الأخرى المتعاقبة تكون من المسلحين بالنبال التي تسدد على المهاجمين من الأعداء، وهذا الأسلوب يؤمن سيطرة اكبر للقائد على قواته ويبقي بيد القائد قوة احتياطية يستخدمها عندما يتطلب الموقف ذلك، ويصلح ها الأسلوب للدفاع والهجوم معا لان فيه سيطرة واحتياط ويسمح باستثمار الفوز أكثر من غيرة من الأساليب، ولقد كان استخدام النبي (ص) لهذا الأسلوب في بدر دور كبير في تحقيق النصر على المشركين الذين استخدموا أسلوب الكر والفر، وقد أثبتت التجارب الحربية قديما وحديثا إن أسلوب الصفوف هو طريق مناسبة وفعاله للقتال، أضافه إلى انه حقق عنصر المفاجأة للأعداء لأنه أسلوب جديد لم يعهدوه من قبل، وأيضا طبق الرسول (ص) عند تقربه من المدينة في بدر تشكيلا جديدا في المسير لا يختلف عن التشكيل المعاصر الذي تستخدمه القوات في الحرب الحديثة، حيث تم تقسيم القوات إلى مقدمه ومؤخرة وبقه القوة بالاضافه إلى دوريات استطلاع تسبق القوة المتقدمة وتؤمن الحماية لها من الكمائن والمصائد الغير متوقعه، وأيضا طبق المسلمون أسلوب الكتائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت