فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 215

الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على صاحب خاتم الرسالات.

وبعد

فلقد اتضح لنا في الباب الأول معنى الحديث النبوى في اللغة والاصطلاح، واتضح لنا مدى عناية النبى - صلى الله عليه وسلم - بالبيان وإصلاحه وتهذيبه، ووقفنا على ما للحديث من أثر في اللغة، والبلاغة، والأدب.

وفى الباب الثانى اتضح لنا أسباب بلاغة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وما كان للبيئة والنشأة من أثر في بلاغته، كذلك الفطرة النقية، ونور القرآن وهديه، ووقفنا على أثر القرآن في الحديث من ناحية الأسلوب، وما أثر عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في تفسير القرآن مع قلته، وخصائص هذا التفسير النبوى، وما فيه من أسرار البيان، والتنوع في الموضوع، والفرق بين أسلوب القرآن وأسلوب الحديث.

وفى الباب الثالث اتضح لنا طرق أداء النبى للحديث، واستخدامه للإشارة المفهمة، والتكرار، والتصوير التعليمى المعتمد على صور ومشاهد من الواقع، كذلك التصوير المعتمد على الربط الذهنى بين المعنى المقصود، وصورة من الواقع، كما اتضح لنا معنى الحوار وأثره في الدعوة، وأبرز طرق الحوار التى استخدمها النبى - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة.

وفى الباب الرابع، وهو أكبر أبواب البحث وأهمها، وما قبله بمثابة المقدمات، وما بعده بمثابة المتممات. اتضح لنا دقة الإيجاز في البيان النبوى، وذلك من خلال التطبيق على بعض الأحاديث الموجزة، كما اتضح لنا معنى الجزالة والرقة، والفرق بينهما، مع التطبيق على بعض الأحاديث الجزلة والرقيقة، ووقفنا على بعد البيان النبوى عن التكلف، وذلك من خلال التطبيق على بعض الاحاديث في السجع، والتوازن، والطباق، والمقابلة، والجناس وتبين لنا لم لم يأتِ القرآن والحديث مسجوعين؟، والسبب في قلة الجناس في البيان النبوى كما تبين لنا أن موسيقى الألفاظ قد تكون بهذه الفنون البديعية وقد تكون بغيرها، وقد تكون من ذات الألفاظ والتراكيب، ووقفنا على معنى التمثيل وتطوره، وأثر الامثال في توضيح المعانى، وعناية البيان النبوى بضرب الأمثال والتصوير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت