فهرس الكتاب
قال المفسر:
عن ابن عباس قال: لما سأل الناس النبي صلي الله عليه وسلم عن الساعة سألوه سؤال قوم كأن محمدًا حفي بهم؟ فأوحي الله إليه:"إنما علمها عنده استأثرت به, فلا يطلع عليه ملكًا مقربًا ولا رسولًا"
(أنظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 254)
بيان الدخيل
هذا الأثر الذي ذكره المفسر عن ابن عباس قال لما سأل الناس النبي صلي الله عليه وسلم عن الساعة سألوه .. يعتبر من الدخيل لضعف سنده من جهات متعددة , وهو مسلسل بالضعفاء من أسرة واحدة وقد ذكره الإمام الطبري في تفسيره [1] بقوله حدثني محمد بن سعد قال حدثني أبي قال حدثني عمي قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس وذكره ... وجهات الضعف في سند هذا الأثر تتجلى في الأمور الآتية:- والمعروف بتفسير العوفي وهم على النحو التالي:
(1) محمد بن سعد لين الحديث كما قال الخطيب البغدادي عنه وان كان قد قال عنه الدار قطني لا بأس به وهو محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفى.
(2) سعد ضعيف لأنه جهمي, كما قال عنه الإمام أحمد وهو سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي جهمي" [2] "
(3) الحسين ضعيف لأنه منكر الحديث يروي عن الأعمش وغيره أشياء لا يتابع عليها كأنه كان يقلبها وربما رفع المراسيل وأسند الموقوفات ولا يجوز الاحتجاج بخبره الحسين بن الحسن بن عطية العوفي أبو عبد الله أبو عبد الله تولي القضاء ببعض نواحي بغداد قال ابن حيان روي عند البغداديون والكوفيون. توفي سنة 201 هجرية" [3] "
(4) الحسن ضعيف وهو الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي" [4] "
(5) عطية وهو ضعيف وهو يدلس ويخطئ كثيرا ورمي بالتشيع ضعفه أحمد والنووي ويحيي وهشيم وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي وأبو داود قال ابن حيان لا يحل الاحتجاج به ولا كتابه حديثه إلا علي صحبة التعجب وقال الذهبي تابعي شهير بالضعف عطية بن سعد
(1) 2 - الأثر رقم 15480 ج 13 ص 298. تاريخ بغداد 5/ 322 وميزان الاعتدال 3/ 560 ولسان الميزان 5/ 174
(2) 1 - تاريخ بغداد 9/ 126 ولسان الميزان"3/ 18"
الجهمية: نسبة إلى جهم بن صفوان، وهم من الجبرية الخالصة، وافقوا المعتزلة في نفي الصفات الأزلية، وزادوا عليهم، لمعة الاعتقاد - (ج 1 / ص 32) .
(3) -الجرح والتعديل 3/ 48 والمجروحين 1/ 246 وتاريخ بغداد 8/ 29 وميزان الاعتدال 1/ 532 ولسان الميزان"278"
(4) - الجرح والتعديل 3/ 26 والتاريخ الكبير 2/ 301 وتهذيب الكمال"276/ 1"