فهرس الكتاب
بن جنادة العوفي / أبو الحسن. ت (111 وقبل 127 هجري) وهذا السند هو المعروف بتفسير العوفي وهو ضعيف وهو من أكثر أسانيد الإمام الطبري في تفسيره وهو اسناد لايقوى ولا يتقوى) [1] .
9 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
واخرج ابن أبى الدنيا" [2] وابن جرير وابن المنذر" [3] وغيرهم عن الشعبى قال: لما انزل الله (خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما هذا يا جبريل؟ قال لا ادري حتى أسأل العالم، فذهب ثم رجع، فقال: إن الله أمرك أن تعفو عمن ظلمك وتعطى من حرمك، وتصل من قطعك ) )واخرج ابن جرير عن ابن زيد قال: لما نزل (خذ العفو ... ) .الآية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كيف بالغضب يا رب) فنزل: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ)
(أنظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 280)
بيان الدخيل
الأثر الذي ذكره المفسر عند قوله تعالى"خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"من الدخيل والسبب في ذلك أنه مرسل , وقد ذكر هذا الأثرالإمام الطبري في تفسيره [4] بقوله حدثني الحسن بن الزبرقان النخعي قال حدثني حسين الجعفي عن سفيان بن عينية عن أمى بن ربيعة عن الشعبي قال لما نزلت ... وذكره.
(1) - انظر في الجرح والتعديل 6/ 283 والمجروحين 2/ 176 والتاريخ الكبير 7/ 8 وطبقات ابن سعد 6/ 217 والضعفاء لابن الجوزي لوحه 124 وميزان الاعتدال 3/ 79 والتهذيب 7/ 224
(2) - أبو الدنيا الأشج المغربي: كذاب طرقي كان بعد الثلاثمائة وادعى السماع من علي بن أبي طالب رضي الله عنه مر واسمه عثمان بن الخطاب أبو عمرو. حدث عنه محمد بن أحمد المفيد بأحاديث وأكثر الأحاديث متون معروفة ملصوقة بعلي وبعضهم سماه أبا الحسن علي بن عثمان البلوي وبكل حال فالأشج المعمر كذاب وما يعني برواية هذا الضرب إلا الجهلة ويفرح بعلوها - لسان الميزان - (ج 3 / ص 157) .
(3) - محمد ابن إبراهيم ابن المنذر الحافظ العلامة أبو بكر النيسابوري صاحب التصانيف عدل صادق وقد اعتمد على ابن المنذر جماعة من الأئمة فيما صنفه في الخلافيات وكتابه الإشراف في الاختلاف من أحسن المصنفات في فنه. لسان الميزان - (ج 2 / ص 326)
(4) تفسير الطبري الآثر رقم 15547 ج 13 ص 330.