فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 932

وهذا الإسناد إلي الشعبي صحيح ولكن ضعف الأثر من ناحية أن الشعبي أرسله ولم يذكر عمن أخذه علما بأنه ثقة مشهور فقيه فاضل والشعبي هو أبو عمرو عامر بن شراحبيل الشعبي [1] .وهو لم يعاصر نزول الوحي

قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس بالعرف =وهو المعروف في كلام العرب، مصدر في معنى:"المعروف" [2] ""

الأثر الذي ذكره المفسر عند قوله تعالى"واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ..."فهو من الدخيل لضعفه بسبب ضعف ابن زيد كما جاء في التقريب فهو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم ضعيف من الثامنة مات سنة 82 [3] وهو يدخل في سبب نزول قوله تعالى"واما ينزغنك .."كما يفهم من مضمونه , لكنه ضعيف السند كما ذكرنا فهو من الدخيل لكن المفسر اعتبره سببا لنزول قوله تعالى"خذ العفو ...."الأية وهو غير صحيح لما ذكرناه.

10 -في قول الله تعالى:

قال المفسر:

سبب نزولها: ما أخرجه ابن أبى حاتم وغيره عن أبى هريرة، قال نزلت: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له) في الأصوات في الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم. واخرج عنه أيضا قال: كانوا يتكلمون في الصلاة فنزلت: (وإذا قرئ القران ... ) الآية، واخرج ابن جرير عن ابن مسعود مثله، واخرج عن الزهري قال: نزلت الآية في فتى من الأنصار كان كلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قرأه. وقال سعيد بن منصور في (سننه) . حدثنا أبو معتمر عن محمد بن كعب قال: كانوا يتلقفون من رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ شيئا قرؤوا معه، حتى نزلت هذه الآية التي في الأعراف: (وإذا قرئ القران فاستمعوا له وأنصتوا)

(أنظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 280 , 281)

بيان الدخيل

(1) تقريب التهذيب ج 1 ص 461. لسان الميزان - (ج 3 / ص 284)

(2) تفسير الطبري - (ج 13 / ص 331)

(3) انظر تقريب التهذيب ج 1 ص 570. لسان الميزان - (ج 3 / ص 219)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت