فهرس الكتاب
أما أنت يا حواء فكما أدميت الشجرة تدمين كل شهر, وأما أنت يا حية فأقطع رجليك, فتمشين علي وجهك وسيشدخ رأسك من لقيك, وأما أنت يا إبليس فملعون مطرود مدحور عن الرحمة. وقيل: ناداه ربه يا آدم أما خلقتك بيدي. أما نفخت فيك من روحي, أما أسجدت لك ملائكتي, أما أسكنتك جنتي في جواري.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 9 ص 256 , 257)
بيان الدخيل
هذا الكلام يعتبر من الدخيل ونوعه من الاسرائيليات التي لا أصل لها وليس في كتاب الله ولا السنة الصحيحة ما يؤيدها لا سندا ولا متنا , أما السند فقد ذكر هذا الأثرالامام الطبري في تفسيره بقوله:" [1] "قال حدثني المثنى قال حدثني اسحق قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا سفيان بن عيينة وابن مبارك عن الحسن بن عمارة عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن حبير عن ابن عباس وذكره. وهذا الإسناد ضعيف لضعف الحسن بن عمارة. قال عنه ابن حجر في التقريب: الحسن بن عمارة: هو الحسن بن عمارة البجلي متروك مات سنة ثلاث وخمسين ومائة [2]
أما المتن فان هذه الرواية التي ساقها المفسر من الإسرائيليات التي لا يحتج بها في هذه الأمور الغيبية التي لم ينص عليها في الكتاب والسنة فضلا عن أنها رويت بطرق ضعيفة
4 -في قول الله تعالى:
(الأعراف 023)
قال المفسر:
وقال الضحاك في قوله: (ربنا ظلمنا أنفسنا ... ) الخ. قال: هي الكلمات التي تلقاها آدم عليه السلام من ربه عز وجل.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 9 ص 257)
بيان الدخيل
هذا الأثر الذي أورده المفسر يعتبر سنده من الدخيل فقد رواه الإمام الطبري في تفسيره بالأثر [3] قال حدثني المثني قال حدثنا عمرو بن عون قال أخبرنا هشيم عن جوبير عن الضحاك وذكره.
(1) 1 - تفسير الطبري (ج 12 ص 352) في الأثر رقم 1078
(2) 2 - انظر تقريب التهذيب ج 1 ص 599.
(3) 3 - تفسير الطبري ج 12 ص 357 الأثر رقم 14412.