فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 932

أربعين يومًا بين السماء والأرض حتى قضى الرجل تجارته، فلما خرج أصابه الحجر خارجًا من الحرم" [1] ."

وهذا الأثر ضعيف لضعف اسحاق بن بشر فهو إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري: صاحب كتاب المبتدأ تركوه وكذبه علي بن المديني. وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. وقال الدارقطني: كذاب متروك. وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة اما إسنادًا وإما متنًا لا يتابعه عليها أحد." [2] "

الدخيل في قصة نبي الله شعيب عليه الصلاة والسلام

16 -في قوله تعالي:

(الأعراف 085)

قال المفسر:

وأرسلنا (إلي) أولاد (مدين) بن إبراهيم عليه السلام (أخاهم) في النسب , لا في الدين (شعيبًا) بن ثويب بن مدين بن إبراهيم الخليل بن تارخ بن ناحور بن ساروغ بن أرغو بن فالغ بن عابر؛ وهو هود عليه السلام فبين شعيب وهود علي هذا القول ثمانية آباء, وكان شعيب أعمي, وكان يقال له خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه. وقال قتادة: أرسل شعيب مرتين: مرة إلي مدين ومرة إلي أصحاب الأيكة.

وقد روي عن ابن عباس: أن بلادهم كانت خصبة, وكان الناس يمتارون منهم, فكانوا يقعدون علي الطريق, ويخوفون الناس أن يأتوا شعيبًا ويقولون لهم إنه كذا فلا يفتننكم عن دينكم؛ أي: يقعدون علي الطريق ويخوفون الغرباء الذين يريدون الإيمان بشعيب بالقتل إن آمن به. وقد روي أن قوم شعيب كانوا إذا دخل عليهم الغريب يأخذون دراهمه ويقولون دراهمك هذه زيوف

(1) - الدر المنثور - (ج 5 / ص 334)

(2) - لسان الميزان - (ج 1 / ص 147)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت