فهرس الكتاب
بالكذب ورمي بالرفض من السادسة [1] وعليه فالأثر ضعيف ,وجاء في البحر المحيط ما يصرح بذلك حيث قال:"ولم يصرح في القرآن بأنه أنفذ فيهم وعيده ولا أنه قطع أيديهم وأرجلهم وصلبهم، بل الظاهر أنه تعالى سلمهم منه ويدل على ذلك قوله {أنتما ومن اتبعكما الغالبون} " [2]
24 -في قول الله تعالى:
(الأعراف 127)
قال المفسر:
قال قتادة وأبو عمرو الجوني: هم من لخم وجذام.
قال ابن جريج: أن أصنامهم كانت تماثيل بقر من نحاس قال ابن عباس رضي الله عنهما: كانت لفرعون بقرة كان يعبدها, وكان إذا رأي بقرة حسنة أمرهم بعبادتها, ولذلك أخرج لهم السامري عجلًا, وقال السدي: كان فرعون قد اتخذ لقومه أصنامًا, وكان يأمرهم بعبادتها, وقال لهم: أنا ربكم ورب هذه الأصنام, وذلك قوله: (أنا ربكم الأعلى) , والأولي أن يقال: إن فرعون كان دهريًا منكرًا لوجود الصانع, فكان يقول: مدبر هذا العالم السفلي هي الكواكب, فاتخذ أصنامًا علي صورة الكواكب, وكان يعبدها ويأمر بعبادتها, وكان يقول في نفسه,: إنه هو المطاع والمخدوم في الأرض, فلهذا قال: أنا ربكم الأعلى. من"الخازن".
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 83 , 99)
بيان الدخيل
ما ذكره المفسر عن قتادة أنهم من عرب لخم فهو من الدخيل وهو من الاسرائيليات التي لم تثبت فقد ذكره الإمام الطبري في تفسيره [3] حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بشر بن عمر قال حدثنا العباس بن المفضل عن أبي العوام عن قتادة وذكره وهذا الأثر ضعيف وإليك ترجمة رجاله:
-العباس بن الفضل ورجح الأستاذ شاكرأن يكون العباس بن المفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظله بن رافع الأنصاري متروك [4]
(1) 3 - انظر تقريب التهذيب ج 2 ص 87.
(2) 4 - تفسير البحر المحيط - (ج 8 / ص 100)
(3) 1 - تفسير الطبري ج 13 ص 81 الأثر رقم 15054.
(4) 2 - انظر تقريب التهذيب ج 1 ص 474.