فهرس الكتاب
أبوالعوام: هو عمران بن داود القطان صدوق يهم ورمي برأي الخوارج من السابعة [1]
وهذا الإسناد ضعيف من جهتين فيه العباس بن المفضل وهو متروك وأبو العوام ضعيف
وأما ما ذكره المفسر عن ابن جريح أن أصنامهم كانت تماثيل بقر من نحاس فهو من الدخيل وهو من الاسرائيليات فقد ذكره الإمام الطبري في تفسيره [2] بقوله حدثنا القاسم قال حدثنا الحسين قال حدثني حجاج .. قال ابن جريح وذكره بنحوه وهذا الأثر ضعيف لجهالة القاسم وضعف الحسين وهو سنيد بن داود المصيصي ومضي معنا في أثر سابق. وأيا كانت هذه الأصنام فما الفائدة في ذكر نوعها أو ماهيتها اذ لا يتوافق ذلك مع مقاصد القرآن.
وأما ما ذكره المفسر عن ابن عباس والسدي من أن فرعون اتخذ بقرة فهذا الأثر من الدخيل وهو من الاسرائيليات التي لم تثبت فقد ذكره الإمام الطبري في تفسيره بقوله حدثنا موسي بن هرون قال حدثنا عمرو قال حدثنا أسباط عن السدي ... فيما زعم ابن عباس و ذكره وهذا الأثر ضعيف لضعف أسباط ومر معنا في أثر سابق. وقد ذكر الامام الألوسي هذا الأثر وأشار بضعفه وقيل: إنه كانت له بقرة يعبدها وكان إذا رأى بقرة حسنة أمر قومه بعبادتها، ولذلك أخرج السامري لبني إسرائيل عجلًا وهو رواية ضعيفة عن ابن عباس" [3] "
25 -في قول الله تعالى:
(الأعراف 142)
قال المفسر:
وروي عن أبي العالية أنه قال في بيان زمان الموعد - يعني ذا القعدة وعشرًا من ذي الحجة - فمكث علي الطور ليلة, وأنزل عليه التوراة في الألواح فقربه الرب نجيًا, وكلمه وسمع
(1) 3 - المصدر السابق ج 1 ص 751.
(2) 4 - تفسير الطبري ج 13 ص 80 الأثر رقم 15053.وص 38 الاثر رقم 14962 وانظر الحكم على هذا السند ص 117
(3) 5 - تفسير الألوسي - (ج 6 / ص 314) . انظر الحكم على هذا السند ص 151