فهرس الكتاب
عبد العزيز هو عبد العزيز بن أبان الأموي كذاب خبيث يضع الأحاديث متروك من التاسعة [1] أبو سعد المدني قيل هو شرحبيل بن سعد مولي الأنصار صدوق أختلط بآخره وقال أبو حاتم ضعيف الحديث [2] وهذا الإسناد ضعيف جدًا لضعف عبد العزيز بن أبان وفية أبو سعد المدني ضعيف
27 -في قول الله تعالى:
(الأعراف 145)
قال المفسر:
وهذه الألواح هي التوراة قيل كانت من زمردة خضراء, وقيل: من ياقوتة حمراء, وقيل: من زبرجد, وقيل: من صخرة صماء, وقد اختلفوا في عدد الألواح, فمن مقل قال: إنها اثنان وهذا ضعيف؛ لأن أقل ما يصدق عليه الجمع ثلاثة علي المشهور, ومن مكثر قال: إنها
اثناعشر, أو عشرة, أو سبعة, والله أعلم بحقيقة الحال. والألواح جمع لوح, وسمي لوحًا لكونه تلوح فيه المعاني, وأسند الله سبحانه وتعالي الكتابة إلي نفسه تشريفًا للمكتوب في الألواح, وهي مكتوبة بأمره سبحانه, وقيل: هي كتابة خلقها الله تعالي في الألواح.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 127)
بيان الدخيل
ما ذكره المفسر عن وصف هذه الألواح من زمردة وغيره وعن أعوادها فكل ذلك من الدخيل الذي تسرب من الإسرائيليات المسكوت عنها ولا دليل تثبت به والسكوت عنها أولى وقد نص كثير من المفسرين الثقات على ذلك علي النحو التالي قال الإمام الشوكاني وهو يعقب علي رواية لسعيد بن حبير كانوا يقولون كانت الألواح من ياقوثة وأنا أقول إنما كانت من زمرد وكتابها الذهب كتبها الله بيده فسمع أهل السموات صريف الأقلام أقول رحم الله سعيدا ما كان أغناه عن هذا الذي قاله من جهة نفسه فمثله لا يقال بالرأي والحدس والذي يغلب به الظن أن كثيرًا من السلف رحمهم الله كانوا يسألون اليهود عن هذه الأمور فلهذا اختلفت واضطربت فهذا
(1) انظر تقريب التهذيب ج 1 ص 602.
(2) المصدر السابق ج 1 ص 414.