فهرس الكتاب
يقول من خشب وهذا يقول من ياقوت وهذا يقول من زمرد وهذا يقول من زبرجر وهذا يقول من برد وهذا يقول من حجر [1]
وعلق الإمام الالوسي بقوله: (ولا يخفي أن أمثال هذا يحتاج إلي النقل الصحيح وإلا فالسكوت أولي إذ ليس في الآية ما يدل عليه) [2] ونري صاحب الظلال يقول (لقد اختلف المفسرون في شأن الألواح فوصفها بعضهم بأوصاف مفصلة نحسب أنها منقولة عن الإسرائيليات التي تسربت إلي التفسير ولا نجد في هذا كله شيئا عن الرسول صلي الله عليه وسلم فنكتفي بالوقوف عند النص القرآني الصادق لا نتعداه وما تزيد تلك الأوصاف شيئًا أو تنقص من حقيقة هذه الألواح وإما ما هي أو كيف كتبت فلا يعنينا هذا في شيء بما أنه
لم يرد عنها من النصوص الصحيحة شيء [3]
وفي المنار يعلق الشيخ محمد رشيد رضا علي تلك الروايات وقد اختلف الرواة في عدد الألواح فقيل كانت عشرة وقيل سبعة وقيل اثنين ... أما تلك الروايات الكثيرة في جوهرها ومقدارها وطولها وعرضها وكتابتها وما كتب فيها كلها من الإسرائيليات الباطلة التي بثها في المسلمين أمثال كعب ووهب إن صحت الرواية عنهم [4]
28 -في قول الله تعالى:
(الأعراف 148)
قال المفسر:
أي: صاغ لهم موسي السامري" [5] - رجل منهم, وكان رجلًا مطاعًا فيهم, ذا منزلة واحترام؛ لأنه رباه جبريل في الجبل."
*قيل: إن بني إسرائيل كان لهم عيد يتزينون فيه, ويستعيرون من القبط الحلي, فلما أغرق الله القبط بقيت تلك الحلي في أيدي بني إسرائيل, وصارت ملكًا لهم, فجمع السامري تلك الحلي - وكان رجلًا مطاعًا فيهم, صانعًا - فصاغ السامري عجلًا, وأخذ كفًا من تراب حافر
(1) 1 - فتح القدير ج 2 ص 346.
(2) 2 - روح المعاني ج 9 ص 57.
(3) 3 - في ظلال القرآن ج 9 ص 1370.
(4) 4 - تفسير المنار ج 9 ص 164.
(5) 1 - السامرة: قوم من اليهود يخالفونهم في بعض دينهم، وإليهم نُسِب السامري الذي اتَّخذ العجل الذي سُمِع له خوار تهذيب اللغة - (ج 4 / ص 284)