أي: قرية الجبارين, قوم من بقية عاد رئيسهم عوج بن عنق - أي: قصة إذ قال الله تعالي لهم علي لسان موسي: إذا خرجتم من التيه .. اسكنوا بيت المقدس.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 190)
بيان الدخيل
قول المفسر في قوله (اسكنوا هذه القرية) أي قرية الجبارين قوم من بقية عاد رئيسهم عوج بن عنق من الدخيل وهو من الاسرائيليات المسكوت عنها ولادليل عليها فليس هناك ما يؤكد سلالتهم من عوج بن عنق وهناك روايات إسرائيليه كثيرة لا تصح في تعيين اسم القرية قال الطاهر بن عاشور موضحا هذا الأمر: (ذلك أن الآية لم تعين اسم القرية ولا عامل حطة ولا مفعوله) [1]
33 -في قوله تعالي:
(الأعراف 162)
قال المفسر:
روي أنه مات منهم في ساعة واحدة أربعة وعشرون ألفًا أو أقل, فهذا الوباء غير الوباء الذي حل بهم في التيه كما مر في البقرة.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 192)
بيان الدخيل
قول المفسر روى أنه مات منهم في ساعة واحدة أربعة وعشرون ألفًا أو أقل فهذا العدد لا أصل له ولا يثبت وليس عليه دليل وهو من الدخيل وهو من الاسرائيليات بل ذهب الطاهر بن عاشور إلي أن الهلكى هم عشرة فقط قال وقوله"فبدل الذين ظلموا"وقوله فأنزلنا على الذين ظلموا (في البقرة) اعتني فيها بالإظهار في موضع الإضمار ليعلم أن الرجز يخص الذين بدلوا القول وهم العشرة الذين أشاعوا مذمة الأرض لأنهم كانوا السبب في شقاء أمة كاملة [2] وكلام ابن عاشور لادليل عليه كما أنه لا دليل صحيح أو عدد صريح ثبت عن المعصوم صلى الله عليه وسلم ولو كان في ذكره فائدة لذكره القرآن ولذكرته السنة الصحيحة وحيث لا نص في ذلك فالأولى أخذ العبرة والعظة من ذلك.
(1) 2 - المصدر السابق ج 1 ص 512.
(2) المصدر السابق ج 1 ص 517