اتباعها قال الله تعالى: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} والله أعلم.
3 -ثالثا: الدخيل المتعلق بدراسات العلوم والفلك:
1 -في قول الله تعالى:
(الأعراف 078)
2 -وقوله تعالي:
(الأعراف 084)
قال المفسر:
وقد علم أن سبب حدوثها اتصال كهربائية الأرض بكهربائية الجو التي يحملها السحاب, فتحدث صوتًا كالصوت الذي يحدث باشتعال قذائف المدافع, وهذا الصوت هو المسمي بالرعد, وتحدث الصاعقة تأثيرات عظيمة, كصعق الناس والحيوان, وهدم المباني أو تصديعها, وإحراق الشجر ونحو ذلك, وقد هدي العلم إلي الطريق في اتقاء أضرارها بالمباني العظيمة بوضع ما يسمونه:"مانعة الصواعق"..
والإمطار حقيقة في المطر مجاز فيما يشبه في الكثرة من خير وشر مما يجئ من السماء أو من الأرض؛ أي: وأرسلنا عليهم مطرًا عجيبًا أمره؛ وهو الحجارة التي رجموا بها. وجاء في سورتي هود والحجر أنها حجارة من سجيل مسومة؛ أي: معلمة ببياض في حمرة؛ وقد يكون سبب إمطار الحجارة عليهم إرسال إعصار من الريح حمل تلك الحجارة, وألقاها عليهم أو أن تلك الحجارة من بعض النجوم المحطمة التي يسميها علماء الفلك: الحجارة النيزيكية؛ وهي بقايا كوكب محطم تجذبه الأرض إليها إذا صار بالقرب منها, وهي تحترق غالبًا من سرعة الجذب وشدته, وهي الشهب التي تري بالليل, فإذا سلم منها شئ من الاحتراق, ووصل إلي الأرض. ساخ فيها, وكان لسقوطه صوت شديد وقد وجد بعض الناس بعض تلك الحجارة ووضعوها في دور الآثار.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 9 ص 420 , 427)
بيان الدخيل