فهرس الكتاب
قوله تعالى: (عفا الله عنك) الاية ,سبب نزولها: مااخرجه ابن جرير عن عمرو بن ميمون الازدي, قال: اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ,لم يؤمر فيهما بشئ: اذنه للمنافقين ,واخذه الفداء من الاسارى ,فانزل الله (عفا الله عنك لم اذنت)
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 11 ص 238)
بيان الدخيل
ماذكره المفسر عن عمرو بن ميمون الاودي وليس الازدي فهو من الدخيل لضعفه فقد ذكره الامام ابن جرير" [1] "بقوله حدثني الحارث قال حدثنا عبد العزيز فال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عمرو بن ميمون الاودي فال وذكره. واسناد هذا الاثر ضعيف جدا من اجل عبد العزيز بن ابان الاموي متروك وهوعبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي السعيدي أبو خالد الكوفي نزيل بغداد متروك وكذبه ابن معين وغيره من التاسعة مات سنة سبع ومائتين" [2] ,وفيه ارسال فان عمرو بن ميمون الاودي لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم ادرك الجاهلية وهو ثقة مترجم له في التهذيب" [3] "والصواب من القول أن العفو جاء في شأن المنافقين لتخلفهم قال الشيخ طنطاوي: أن المراد بالعفو في قوله سبحانه: {عَفَا الله عَنكَ} عدم مؤاخذته: - صلى الله عليه وسلم - في تركه الأولى والأفضل، لأنه كان من الأفضل له ألا يأذن للمنافقين في التخلف عن الجهاد حتى يتبين أمرهم. وهذا القول هو الذى نختاره ونرجحه، لأنه هو المناسب لسياق الآية ولما ورد في سبب نزولها" [4] :
8 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
قوله تعالى: (ومنهم من يقول ائذن لي ولاتفتني) الاية ,سبب نزول هذه الاية: مااخرجه الطبراني وابو نعيم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يخرج الى غزوة تبوك قال للجد بن قيس: ياجد بن قيس ,ماتقول في مجاهدة بني
(1) - تفسير الطبري الاثر رقم 16765
(2) - تقريب التهذيب - (ج 1 / ص 602)
(3) - تهذيب التهذيب ج 8 ص 109.
(4) - الوسيط لسيد طنطاوي - (ج 1 / ص 1963)