فهرس الكتاب
11 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
قوله تعالى: (ولئن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب ) الاية ,سبب نزول هذه الاية: مااخرجه ابن ابي حاتم ,عن ابن عمر , قال: قال رجل في غزوة تبوك ,في مجلس يوما: مارايت مثل قرائنا هؤلاء ,لاارغب بطونا ,ولااكذب السنة , ولااجبن عند اللقاء ,فقال رجل في المجلس: كذبت, ولكنك منافق ,لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ,ونزل القرآن, قال عبدالله بن عمر: فانا رايته متعلقا بحقب ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحجارة تنكبه ,وهو يقول: يارسول الله انما كنا نخوض ونلعب ,ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ابالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون)
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 11 ص 318)
بيان الدخيل
ماذكره المفسر عن ابن عمر من الدخيل لضعفه فقد ذكره" [1] "ابن جرير: بقوله حدثني يونس قال اخبرنا ابن وهب قال حدثني هشام بن سعد عن زيد بن اسلم عن عبد الله بن عمر قال وذكره. والسند فيه هشام بن سعد المدني متكلم فيه صدوق له اوهام ورمي بالتشيع" [2] ".
قال المفسر:
واخرج ابن جرير عن قتادة ان ناسا من المنافقين قالوا في غزوة تبوك: يرجو هذا الرجل ان يفتح قصور الشام وحصونها ,هيهات ,فاطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك ,فاتاهم ,فقال:"قلتم كذا وكذا",قالوا: انما كنا نخوض ونلعب, فنزلت هذه الاية.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 11 ص 318)
بيان الدخيل
واما ماذكره المفسر عن قتادة فقد ذكره" [3] "الامام ابن جرير والسند صحيح الى قتادة لكن فيه ارسال فان قتادة لم يعاصر نزول الوحي. والأثران المذكوران وان كانا يدوران عما تكلمت به الأية الا أن ذلك لا يعني أن يختص تفسير الأية بما ذكر والى ذلك ذهب ابن عاشور: وروي أنّ
(1) - تفسير الطبري في (ج 14 ص 333) الاثر رقم 16912
(2) - تقريب التهذيب - (ج 2 / ص 266)
(3) -تفسير الطبري في تفسيره (ج 14 ص 334) في الاثر رقم 16914