فهرس الكتاب
الجلاس قاله, وجائز ان يكون قائله عبد الله بن ابي بن سلول والقول ماذكره قتادة عنه انه قال ولاعلم لنا باي ذلك من اي اذ كان لاخبر باحدهما يوجب الحجة ويتوصل الى يقين العلم ,وليس ممايدرك علمه بفطرة العقل فالصواب ان يقال فيه كما قال جل ثناؤه (يحلفون بالله) " [1] ".
ب_قال المفسر:
قوله تعالى (وهموا بما لم ينالوا) سبب نزولها: مااخرجه الطبراني ,عن ابن عباس , قال: هم رجل يقال له الاسود ,بقتل النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت (وهموا بما لم ينالوا)
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 11 ص 356
بيان الدخيل
ماذكره المفسر عن الطبراني فهو من الدخيل لضعفه فقد رواه الامام الطبراني في الاوسط وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. قال ابن حجر" [2] ": صدوق اختلط , والصواب من ذلك ألا يخصص أحدا بذلك فان ظاهر الأية يفيد العموم باشتراك جميع المنافقين بالكيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم والى ذلك ذهب القرطبي بقوله: أنه قول جميع المنافقين، قاله الحسن.
وقال ابن العربي: وهو الصحيح، لعموم القول ووجود المعنى فيه وفيهم، وجملة ذلك اعتقادهم فيه أنه ليس بنبي." [3] "
قال المفسر:
واخرج ابن جرير ,وابو الشيخ عن عكرمة ,ان مولى بني عدي بن كعب ,قتل رجلا من الانصار ,فقضى النبي صلى اله عليه وسلم ,بالدية اثنى عشر الفا, وفيه نزلت (ومانقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله) قال: باخذهم الدية.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 11 ص 356)
بيان الدخيل
ماذكره المفسر عن عكرمة فهو من الدخيل لضعفه فقد ذكره الطبري" [4] "بقوله حدثني المثنى قال حدثنا اسحاق قال حدثنا عبد الله بن الزبير عن سفيان قال حدثنا عمرو قال سمعت عكرمة وذكره. والاثر فيه ارسال فان عكرمة لم يعاصر نزول الوحي.
وان كان السند مرسلا فان المتن ليس ببعيد في فهم الأية والأولى أنهم حملوا على المؤمنين حسدا عليهم بسبب انعام الله وفضله على المؤمنين قال ابن عاشور: وإنّما أغناهم الله ورسوله بما جلبه
(1) - تفسير الطبري ج 14 ص 365
(2) - تقريب التهذيب - ج 1 / ص 675 مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - (ج 3 / ص 164)
(3) - تفسير القرطبي - (ج 8 / ص 206)
(4) - تفسير الطبري (ج 14 ص 367) فى الاثر رقم 16982