فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 932

واماماذكره المفسر عن قتادة فقد ذكره" [1] "الامام ابن جرير في تفسيره في الاثر بقوله حدثنا بشر قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة وذكره والاثر صحيح الاسناد لكن فيه جهالة من قال ذلك لقتادة. وهو كذلك لا يخالف ظاهر الأية

7 -في قول الله تعالى:

قال المفسر:

واخرج ابن جرير , وابن مردويه والبيهقي , عن ابن عباس -رضي الله عنه-في قوله (ومنهم من عاهد الله) الاية , ان رجلا من الانصار يقال له ثعلبة , اتى مجلسا , فاشهدهم , قال لئن آتاني الله من فضله .. آتيت كل ذي حق حقه , وتصدقت و وجعلت منه للقرابة و فابتلاه الله , فآتاه من فضله , فاخلف ما وعده, فاغضب الله بما اخلفه ما وعده , فقص الله تعالى شانه في القران.

وفي الخازن: وهذا احد قولين في سبب نزولها , والاخر: انه حاطب بن ابي بلتعة, قال ابن السائب: ان حاطب بن ابي بلتعة كان له مال بالشام , فابطا عليه , فجهد لذلك جهدا شديدا, فحلف بالله لئن آتاني الله من فضله ,يعني ذلك المال .. لاصدقن منه , ولاصلن قرابتي, فلما آتاه ذلك المال .. لم يف بما عاهد الله عليه , فانزل الله هذه الآية.

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 11 ص 364,365)

بيان الدخيل

ماذكره المفسر عن ابن جرير فهو من الدخيل لضعف سنده فقد ذكره الطبري" [2] "من طريق العوفي وهو سند مسلسل بالضعفاء من اسرة واحدة وقد مر معنا مرارا,. وقد جاء في تفسير ابن كثير قول المحقق سامي سلامة:

وقد أنكر العلماء هذه القصة وقالوا ببطلانها، فممن قال بذلك الإمام ابن حزم، قال في المحلى (11/ 207، 208) :"على أنه قد روينا أثرا لا يصح وأنها نزلت في ثعلبة بن حاطب، وهذا باطل؛ لأن ثعلبة بدري معروف، ثم ساق الحديث بإسناده من طريق معان بن رفاعة عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة وقال:"وهذا باطل لا شك؛ لأن الله أمر بقبض زكوات أموال المسلمين، وأمر عليه السلام عند موته ألا يبقى في جزيرة العرب دينان فلا يخلو

(1) - تفسير الطبري (ج 14 ص 281) في الاثر رقم 16780

(2) - في تفسير الطبري في الاثر رقم 16986 ج 14 ص 369. انظر الحكم على هذا السند ص 121

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت