فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 932

تاريخه، والقاضى أبو الحسن بن عبد الجبار بن أحمد الأسدأباذى في أماليه، وأبو نعيم، والديلمى، والرافعى عن أنس)

أخرجه الديلمى، والرافعى. وأخرجه أيضًا: ابن أبى حاتم في العلل، وقال: قال أبى: هذا حديث منكر يشبه أن يكون في الإسناد رجل لم يسم وأسقط ذلك الرجل. قال المناوى: قال ابن الجوزى موضوع. إبراهيم لا يعرف والعبدى متروك. وقال السيوطى: قوله موضوع ممنوع، وله شواهد فوق الأربعين فنحكم له عن مقتضى صناعة الحديث بالحسن.

لكن جاء في الموضوعات - العلماء أمناء الرسل على العباد ما لم يخالطوا السلطان ويدخلوا في الدنيا، فإذا دخلوا في الدنيا وخالطوا السلطان فقد خانوا الرسل واعتزلوهم"."

وقد رواه محمد بن معاوية النيسابوري عن محمد بن يزيد عن إسماعيل بن سميع.

هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما عمر العبدى فقال أحمد بن حنبل: حرقنا حديثه. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال النسائي: متروك وأما إبراهيم بن رستم فقال ابن عدى: وقال: ليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات. وأما محمد بن معاوية فقال أحمد: هو كذاب. وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء - أخرجه العقيلي في الضعفاء، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات.

قال المفسر: (ج 13 ص 264)

قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «اذا قرأ الرجل القرآن وتفقه في الدين ثم أتى باب السلطان تملقا اليه وطمعا لما في يديه خاض بقدر خطاه في نار جهنم»

بيان الدخيل

أخرجه السيوطي في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي إذا قرأ الرجلُ القرآنَ وتفقَّه في الدينِ ثم أتى بابَ السلطانِ تملقًا إليه وطمعا لما في يدِهِ خاض بقَدْرِ خُطاه في نارِ جهنمَ (أبو الشيخ في الثواب، والديلمى عن معاذ)

أخرجه أيضًا: الديلمى. وعزاه الألبانى في الضعيفة للديلمى من طريق أبى الشيخ. وقال عنه ضعيف رواه الديلمي عن أبي الشيخ تعليقا عن إبراهيم بن رستم عن أبي بكرالفلسطيني عن برد عن مكحول عن معاذ بن جبل مرفوعا. قلت: و هذا إسناد ضعيف، و فيه ثلاث علل: الأولى: الانقطاع بين مكحول و معاذ ; فإنه لم يسمع منه. الثانية: أبو بكر الفلسطيني ; لم أعرفه. الثالثة: إبراهيم بن رستم ; أورده الذهبي في"الضعفاء"، و قال:"قال ابن عدي: منكر الحديث"" [1] -."

(1) -انظر الجامع الكبير للسيوطي"- (ج 1 / ص 2848) الديلمى (1/ 289، رقم 1134) . وعزاه الألبانى في الضعيفة (5/ 215، رقم 2191) للديلمى من طريق أبى الشيخ. وقال عنه ضعيف. (السلسلة الضعيفة 5\ 215) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت