فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 932

10_قال المفسر: (ج 13 ص 265)

قال النبى عليه السلام «لا تزال هذه الامة تحت يد الله وكنفه ما لم يمالئ قرّاؤها امراءها»

بيان الدخيل

وبالبحث وجدت الحديث ذكره الامام العراقي في تخريج أحاديث الإحياء" [1] - أخرجه أبو عمرو الداني في كتاب الفتن من رواية الحسن مرسلا ورواه الديلمي في مسند الفردوس من حديث علي وابن عمر بلفظ"ما لم يعظم أبرارها فجارها ويداهن خيارها شرارها"وإسنادهما ضعيف."

11_في قوله تعالى: {فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلا قَلِيلا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (116) }

قال المفسر: (ج 13 ص 270)

وفى الحديث «ان الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على ان ينكروا فلا ينكرون فاذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة

بيان الدخيل

أخرجه السيوطي في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى تكون العامة تستطيع أن تغير على الخاصة فإذا لم تغير العامة على الخاصة عذب الله العامة والخاصة (أحمد، والطبرانى عن عدى بن عميرة، قال المناوى: بإسناد جيد) أخرجه أحمد، والطبرانى، قال الهيثمى: رواه أحمد من طريقين، ورواه الطبرانى، وفيه رجل لم يسم وبقية رجال أحمد في الإسنادين ثقات. وأخرجه أيضًا: نعيم بن حماد، وابن أبى عاصم في الآحاد والمثانىوقال الألباني في"السلسلة الضعيفة والموضوعة: ضعيف/ أخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار"من طريق عمرو ابن أبي رزين: حدثنا سيف بن أبي سليمان المكي عن عدي عن أبيه مرفوعًا. وعدي هذا هو: عدي بن عدي بن عميرة صحابي مات في خلافة معاوية. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات إلا أن ابن أبي رزين - وهو عمرو بن محمد بن أبي رزين - ربما أخطأ؛ كما قال ابن حبان، وتبعه الحافظ في"التقريب".وقد خولف في إسناد هذا الحديث فبعضهم عنه عن عدي بن عدي عن المولى عن جده عميرة. وبعضهم عنه عن عدي عن مجاهد عن المولى عن عدي بن عدي. واستصوب الهيثمي أنه من مسند عميرة، قال:"وكذلك رواه الطبراني، وفيه رجل لم يسم، وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات".ثم أورده من حديث العرس بن عميرة مرفوعًا نحوه، وقال:"رواه الطبراني ورجاله ثقات".والعرس هذا هو أخو عدي بن"

(1) - في تخريج أحاديث الإحياء"- (ج 4 / ص 230) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت