فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 932

عميرة، قيل: إنه صحابي كما في"التقريب"، فإن كان الطبراني رواه عن العرس هذا من وجه آخر غير هذا الوجه المضطرب فهو مما يقويه. وإلا فيزيده وهنًا على وهن. والله أعلم." [1] -"

12_ قوله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117) }

قال المفسر: (ج 13 ص 272)

أخرج الطبراني. وابن مردويه. وأبو الشيخ والديلمي عن جرير قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسئل عن تفسير هذه الآية {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} فقال عليه الصلاة والسلام: وأهلها ينصف بعضهم بعضًا»

بيان الدخيل

وبالبحث تبين أن الحديث ذكره الامام الالوسي في تفسيره ثم عقب عليه قائلا وأخرجه ابن أبي حاتم. والخرائطي في مساوي الأخلاق عن جرير موقوفًا، وهو ظاهر في المعنى الذي نقله الطبري، ولعله لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا فالأمر مشكل، وجعل التصدي للنهي من بعض والاتعاظ من بعض آخر من إنصاف البعض كما ترىوجاءفي مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - قال وأهلها ينصف بعضهم بعضًا، وفيه عبيد بن القاس الكوفي وهو متروك." [2] "

13_في قوله تعالى: {وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123) }

قال المفسر: (ج 13 ص 278)

عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني".

بيان الدخيل

أخرجه السيوطي في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي- وقال: الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله وأخرجه ابن المبارك، والطيالسى، وأحمد، والترمذى وقال: حسن. وابن ماجه، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقى، والطبرانى، والحاكم وقال: صحيح على شرط البخارى. وأخرجه أيضًا: أخرجه البزار، والقضاعى، وابن أبى عاصم في الزهد، والديلمى.

(1) 1 - انظر الجامع الكبير للسيوطي"- (ج 1 / ص 8635) وأحمد (4/ 192، رقم 17756) ، والطبرانى (17/ 139، رقم 344) ، قال الهيثمى (7/ 267) : نعيم بن حماد (2/ 623، رقم 1742) ، وابن أبى عاصم في الآحاد والمثانى (4/ 387، رقم 2431) .السلسلة الضعيفة - (ج 6 / ص 128) والألباني في"السلسلة الضعيفة والموضوعة"7/ 108: / ضعيف/ أخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار" (2/ 66) "

(2) - انظر تفسيرالالوسي (ج 8 ص 406) و مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - (ج 3 / ص 170)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت