فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 932

وقال الضحاك: أطال أعماركم فيها , حتى كان الواحد منهم يعيش ثلاث مئة سنة الى ألف سنة, وكذلك كان قوم عاد , وقال مجاهد: أعمركم من العمرى , أي جعلها لكم ماعشتم.

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 135)

بيان الدخيل

هذان الاثران المذكوران من الدخيل لضعفهما فهما مرسلان وقول الضحاك من الاسرائيليات المسكوت عنها ولا يثبت ما قال الا بوحي أو توقيف ولا علم بين أيدينا يؤكد ما يقول وأما ماذكره مجاهد فقد قال صاحب المنارفيه: واستعمركم فيها أي وجعلكم عمارافيها من العمران فقد كانوا زراعا وصناعا وبنائين .. وقيل من العمر أي أطال أعماركم فيها والصحيح الاول" [1] ".

11 -في قول الله تعالى:

قال المفسر:

روي أن الله تعالى لما أهلك عادا , ونجى هودا , والمؤمنين معه , أتوا مكة وعبدوا الله تعالى فيها حتى ماتوا , قال في"انسان العيون"كل نبي من الأنبياء كان اذا قومه خرج من بين أظهرهم , وأتى مكة يعبد الله تعالى حتى يموت وقد ورد"مابين الركن اليماني ,والركن الاسود روضة من رياض الجنة , وان قبر هود وشعيب وصالح واسماعيل عليهم السلام في تلك البقعة"

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 133)

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل وهو من الاسرائيليات المسكوت عنها فقد ذكر هذا الأثر الأمام الثعلبي في عرائس المجالس" [2] "بقوله: أخبرنا أبو عمرو أحمد بن أبي العرابي أنبانا المغيرة بن عمرو بن الوليد بمكة في المسجد الحرام بين الركن والقيام أنبانا الفضل بن يحيى الجندي أنبانا يونس بن محمد أنبانا يزيد بن أبي حكيم عن سفيان الثوري عن عطاء عن السائب عن عبد الرحمن بن

(1) - تفسير المنار ج 12 ص 121

(2) - قصص الأنبياء المسمى عرائس المجالس -أبي اسحاق أحمد محمد ابراهيم النيسابوري المعروف الثعلبي -دار الفكر للطباعة ص 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت