فهرس الكتاب
سابط أنه قال بين الركن والمقام وزمزم قبور تسعة وتسعين نبيا وأن قبر هود وصالح وشعيب واسماعيل في تلك البقعة وفي رواية أخرى كان النبي من الأنبياء اذا هلك قومه ونجا هو والصالحون معه يأتي مكة هو ومن معه يعبدون الله تعالى حتى يموتوا والله أعلم وعليه فان هذا الأثر ينتهي الى عبد الرحمن بن سابط وهذا لايثبت الا بوحي وتوقيف ولاوحي هنا ولاتوقيف. وعبد الرحمن بن سابط تابعي كثير الإرسال ويقال
لا يصح له سماع من صحابي أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرًا" [1] "
12 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
والرسل هم الملائكة كما مر , واختلفوا في عددهم. فقال ابن عباس , وعطاء , كانوا: ثلاثة جبريل وميكائيل واسرافيل. وقال الضحاك: كانوا تسعة. وقال مقاتل: كانوا اثنى عشر ملكا. وقال محمد بن كعب القرظي كان جبريل ومعه سبعة أملاك. وقال السدي: كانوا أحد عشر ملكا على صور الغلمان الحسان الوجوه.
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 162)
بيان الدخيل
ما ذكره المفسر من الدخيل وهو من الاسرائيليات المسكوت عتها كما أن معظم هذه الروايات مرسلة وقد تعقبها صاحب المنار بقوله: اختلفت الروايات فيهم فعن عطاء انهم جبريل وسبعة وميكائيل واسرافيل عليهم السلام وعن محمد بن كعب القرظي انهم جبريل وسبعة أملاك معه وقيل غير ذلك وهما مما لايعلم الا بتوقيف من الوحي ولا توقيف فيه" [2] ".
13 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
وكان لوط ابن أخيه وهو لوط بن هاران بن آزر , وابراهيم بن آزر , ويقال: ابن عمه , وسارة كانت كانت أخت لوط. فلما سمعا بهلاك قوم لوط اغتما لأجل لوط , فطفق ابراهيم
(1) - انظر الاصابة في معرفة الصحابة ج 2 ص 399
(2) - تفسير المنار: ج 12 ص 147