فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 932

وقد ذكر ضعف هذه الرواية في تنزيه الشريعة المرفوعة لابن عراق" [1] "- حديث مر ذئب بيعقوب النبي عليه السلام فقال أنت أكلت يوسف ولدي فقال وكيف آكل ... وذكره من حديث نبيط بن شريط من طريق أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط وجاء في تذكرة الموضوعات" [2] ""مر ذئب بيعقوب النبي عليه السلام فقال أنت أكلت يوسف ولدي فقال وكيف آكل ولدك وقد حرمت لحوم الأنبياء على جميع الوحوش والسباع"من نسخة نبيط الكذاب وكل ذلك من الاسرائيليات التي لم يصح سندها وكان الأجدر الوقوف عند ظاهر النصوص الواضحة واستخلاص العبرة والعظة دون التكلف في البحث عن مثل هذه المرويات.

6 -في قوله تعالى:

قال المفسر:

قال: كان يوسف حسن الوجه جعد الشعر ضخم العينين مستوي الخلق أبيض اللوم غليظ الساعدين والعضدين والساقين خميص البطن صغير الصرة وكان إذا تبسم رأيت النور في ضواحكه وإذا تكلم رأيت شعاع النور في ثناياه، ولا يستطيع أحد وصفه وكان حسنه كضوء النهار عند الليل وكان يشبه آدم عليه الصلاة والسلام يوم خلقه الله وصورته قبل أن يصيب الخطيئة.

وقيل: إن إخوة يوسف أسروا شأن يوسف يعني أنهم أخفوا أمر يوسف وكونه أخًا لهم بل قالوا هو عبد لنا أبق وصدقهم يوسف على ذلك لأنهم توعدوه بالقتل سرًا من مالك ابن ذعر وأصحابه والقول الأول أصح لأن مالك بن ذعر هو الذي أسره بضاعة وأصحابه {والله عليم بما يعملون} يعني من إرادة إهلاك يوسف فجعل ذلك سببًا لنجاته وتحقيقًا لرؤياه أن يصير ملك مصر بعد أن كان عبدًا قال أصحاب الأخبار: إن يهوذا كان يأتي يوسف بالطعام فأتاه فلم يجده في الجب

(1) 5 - تذكرة الموضوعات - (ج 1 / ص 109)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت