فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 932

عشرين، ويحتمل أن يكون كان اثنين وعشرين، وأن يكون كان أربعين، وأقل من ذلك وأكثر. وأي ذلك كان، فإنها كانت معدودة غير موزونة، وليس في العلم بمبلغ وزن ذلك فائدة تقع في دين، ولا في الجهل به دخول ضر فيه. والإيمان بظاهر التنزيل فرض. وما عداه فموضوع عنا تكلف علمه"."

وقال ابن كثير زعم السدي أنه اسم رجل ناداه ذلك الرجل الذي أدلى دلوه، معلما له أنه أصاب غلامًا. وهذا القول من السدي غريب؛ لأنه لم يُسبَق إلى تفسير هذه القراءة بهذا إلا في رواية عن ابن عباس، والله أعلم" [1] "

وقال في تفسير المنار" [2] ": لم يبين القرآن اسم الذي اشتراه من السيارة في مصر ولا منصبه ولا اسم امرأته لأن القرآن ليس كتاب حوادث وتاريخ وانما قصصه حكم ومواعظ وعبر وتهذيب ولكن وصفه النسوة فيما يأتي بلقب العزيز وهو اللقب الذي صار لقب يوسف وللمفسرين أقوال في اسمه واسمها واسم ملك مصر ليس للقرآن شأن فيها وفي سفر التكوين أنه كان رئيس الشرطة وحامية الملك وناظر السجون وان اسمه قوطيفار ووصف فيه بالخصي والخيصان لا يكون لهم أزواج.

7 -في قوله تعالى:

قال المفسر:

قال ابن مسعود رضي الله عنه: أفرس" [3] الناس ثلاثة: العزيز في يوسف، حيث قال لامرأته: أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا، وابنة شعيب عليه السلام حيث قالت لأبيها في موسى عليه السلام: يا أبتِ استأجره، وأبو بكر في عمر رضي الله عنهما حيث استخلفه"

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 366)

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل لضعفه وقد أخرجه ابن جرير في تفسيره بقوله حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: أفرس

(1) - تفسير ابن كثير - (ج 4 / ص 376)

(2) -تفسير المنار- (ج 11 ص 272)

(3) - ورجل حسن الفَراسة والفُروسيّة على الخيل؛ وجيّد الفِراسة والتفرُّس، أي جيّد النظر مُصيبه. جمهرة اللغة - (ج 1 / ص 390)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت