فهرس الكتاب
الناس ثلاثة: العزيز حين تفرّس في يوسف فقال لامرأته: (أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدًا) = وأبو بكر حين تفرَّس في عمر = والتي قالت: (يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ) " [1] "وفيه ابن وكيع وهو ضعيف. وقد صححه الحاكم على شرط الشيخين في المستدرك، وأقره الذهبي وقال الهيثمي" [2] ":"رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح إن كان محمد بن كثير هو العبدي، وإن كان الثقفي فقد وثق على ضعف كثير فيه".وان كان الاسناد ضعيفا فلا يمتنع متنه أن يكون صحيحا ولا يخالف قواعد الشريعة وظاهر السياق القرآني.
8 -في قوله تعالى:
قال المفسر:
قد اختُلِف في مقدار المدة التي بلغ فيها أشده، فقال ابن عباس ومجاهد وقتادة: ثلاث وثلاثون. وعن ابن عباس: بضع وثلاثون. وقال الضحاك: عشرون. وقال الحسن: أربعون سنة. وقال عكرمة: خمس وعشرون سنة. وقال السدي: ثلاثون سنة. وقال سعيد بن جبير: ثمانية عشرة سنة. وقال الإمام مالك، وربيعة، وزيد بن أسلم، والشعبي: الأشد الحلم. وقيل غير ذلك
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 368)
بيان الدخيل
هذه المرويات من الدخيل وهي من الاسرائيليات واسنادها ضعيف وقد أورد هذه الأقوال الامام ابن كثير هذه المرويات ثم قال والله أعلم. تفسير ابن كثير" [3] "
قال الإمام الطبري"وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أنه آتى يوسف لما بلغ أشده حكما وعلما =والأشد: هو انتهاء قوته وشبابه= وجائز أن يكون آتاه ذلك وهو ابن ثماني عشرة سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن عشرين سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة - ولا دلالة له في كتاب الله، ولا أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا في إجماع الأمة، على أي ذلك كان. وإذا لم يكن ذلك موجودا من الوجه الذي ذكرت، فالصواب أن"
(1) - تفسير الطبري - (ج 15 / ص 19) انظر الحكم على هذا السند ص 148
(2) - مجمع الزوائد: (10/ 268) المستدرك: 2/ 346،
(3) -تفسير ابن كثير - (ج 4 / ص 378)