فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 932

يقال فيه كما قال الله عز وجل، حتى تثبت حجة بصحة ما قيل في ذلك من الوجه الذي يجب التسليم له، فيسلم لها حينئذ"." [1] ""

9 -في قوله تعالى:

قال المفسر:

قال العزيز من أراد بأهلى سوأ قالت زليخا كنت نائمة في الفراش فجاء هذا الغلام العبراني وكشف عن ثيابى وراودني عن نفسي فالتفت العزيز إليه وقال يا غلام هذا جزائي منك حيث أحسنت إليك وأنت تحزنني.

فقال العزيز ما اقبل قولك إلا ببرهان وفى رواية نظر العزيز الى ظاهر قول زليخا وتظلمها فأمر أن يسجن يوسف وعند ذلك دعا يوسف بإنزال البراءة وكان لزليخا خال له ابن في المهد ابن ثلاثة أشهر أو أربعة أو ستة على اختلاف الروايات فهبط جبريل إلى ذلك الطفل وأجلسه في مهده وقال له اشهد ببراءة يوسف فقام الطفل من المهد وجعل يسعى حتى قام بين يدي العزيز وكان في حجرانه كما قال الله تعالى {وشهد شاهد من أهلها} اى ابن خالها الذي كان صبيا في المهد وإنما القي الله الشهادة على لسان من هو من أهلها ليكون اوجب للحجة عليها وأوثق لبراءة يوسف وأنفى للتهمة عنه

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 379)

بيان الدخيل

هذه الروايات من الدخيل وهي من الاسرائيليات المسكوت عنها وبالبحث وجدت هذه الرواية لا سند لها وكعادته المفسر ينقل عن روح البيان (تفسير حقي) بلا إسناد" [2] "دون أن ينسب الرواية لأحد. وقد علق صاحب المنار على ضعف الروايات بقوله: وقد اختلفوا في هذا الشاهد كعادتهم في المبهمات التي يكثر فيها التخيل والاختراع هل كان صغيرا أو كبيرا أو حكيما أو من خاصة الملك أو حيوانا حتى رووا عن مجاهد أنه قال ليس بإنس ولا جان هو خلق من خلق الله" [3] "

10 -في قوله تعالى:

(1) - تفسير الطبرى: (ج 16 / ص 23)

(2) -- تفسير روح البيان -حقي - (ج 6 / ص 77)

(3) - (تفسير المنار ج 11 ص 287)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت