فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 932

قال المفسر:

وكان العزيز رجلا حليما فاكتفى بهذا القدر في مؤاخذتها وقيل كان قليل الغيرة -بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي ذلك ولهذا لا ينشأ فيها الأسد ولو دخل فيها لا يبقى وروى- انه حلف إن لا يدخل عليها إلا أربعين يوما واخرج يوسف من عندها وشغله في خدمته وبقيت زليخا لا ترى يوسف اى جماعة من النساء وكن خمسا امرأة الخباز وامرأة الساقي وامرأة صاحب الدواب وامرأة صاحب السجن وامرأة الحاجب

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 382)

بيان الدخيل

هذه الروايات من الدخيل وهي من الاسرائيليات المسكوت عنهاوبالبحث تبين أن ما ذكره المفسر منقول عن تفسير روح البيان" [1] "وأما ما ذكره عن أبي حيان بخصوص تربة مصر فقد رد هذا القول صاحب المنار"" [2] "وزعم أبو حيان في البحر أن هذا متأصل في طبيعة تربة مصر وبيئتها وأنها لرخاوتها لا ينشأ فيه الأسد ولو دخل فيها لا يبقى وهذا كلام غير مبني على علم صحيح فأما سبب كونه اذا أدخل لا يبقى فان صح بالتجربة في الماضي فسببه عدم وجود المأوى له, وها نحن نرى الأسود والفهود والنمور تعيش وتتناسل في حديقة الحيوان بالجيزة وإنما أشرنا إلى هذا للرد على زاعميه والإطالة فيه ليست من موضوع التفسير. وليس هناك ما يثبت بنص قاطع هوية النسوة أو حالهن وإنما هي نقول"

لا أصل لها.

11 -في قوله تعالى:

(1) -تفسير روح البيان (ج 6 ص 83)

(2) - تفسير المنار (ج 11 ص 289)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت