فهرس الكتاب
قال المفسر:
كان فضل يوسف على الناس في الفضل والحسن كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مررت بيوسف عليه السلام ليلة عرج بي إلى السماء فقلت لجبريل عليه السلام من هذا؟ فقال هذا يوسف فقيل يا رسول الله كيف رأيته؟ قال: كالقمر ليلة البدر» وقيل: كان يوسف إذا سار في أزقة مصر يرى تلألؤ وجهه على الجدران كما يرى نور الشمس من السماء عليها، وقيل: كان يشبه آدم يوم خلقه ربه،
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 388 - 389)
بيان الدخيل
هذه الروايات من الدخيل وهي من الاسرائيليات المسكوت عنها وهي مرسلة عن عكرمة ولا يثبت ذلك الا بنص صحيح ولم يبين عمن ذكره وأما الحديث فقد قال ابن حجر في"الكافي الشافي" [1] "رواه الثعلبي من رواية أبي هارون العبدي عن أبي سعيد. وأخرجه الحاكم والبيهقي في الدلائل، وابن مردويه من هذا الوجه مطولا، وأبو هارون العبدي ضعيف".وسنذكره في مبحث الدخيل في الحديث.
12 -في قوله تعالى:
قال المفسر:
(1) - الكافي الشافي - ابن حجرص (89) :