فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 932

المطبخ فخروجك من عملك وأما السلال الثالث فثلاثة أيام تمر ثم يوجه الملك إليك عند انقضائهن فيصلبك فتأكل الطير من رأسك

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 13 ص 427)

بيان الدخيل

هذه الروايات من الدخيل وهي من الاسرائيليات وبالبحث عن هذه الرواية فهي مما ذكره المفسر عن تفسير روح البيان" [1] "وهي بلا سند ولا مرجع ولم يبين القرآن ولا الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تفاصيل ووقائع الرؤيا , قال الأستاذ سيد قطب في ظلال القرآن" [2] "ولم يعين من هو صاحب البشرى ومن هو صاحب المصير السيئ تلطفًا وتحرجًا من المواجهة بالشر والسوء. ولكنه أكد لهما الأمر واثقًا من العلم الذي وهبه الله له. وجاء في تفسير ابن كثير -" [3] "ما يوضح أنه فسر الرؤيا دون أن يحدد: يقول لهما: {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا} وهو الذي رأى أنه يعصر خمرا، ولكنه لم يعينِّه لئلا يحزن ذاك، ولهذا أبهمه في قوله: {وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ} وهو في نفس الأمر الذي رأى أنه يحمل فوق رأسه خبزا. ثم أعلمهما أن هذا قد فُرغ منه، وهو واقع لا محالة؛ لأن الرؤيا على رجل طائر ما لم تُعَبر، فإذا عُبِّرَت وَقَعت.

14 -في قوله تعالى:

قال المفسر:

روى أن الرسول جاءه فقال له: أجب الملك الآن بلا معاودة وألق عنك ثياب السجن واغتسل والبس ثيابًا جددًا ففعل فلما قام ليخرج دعا لأهل السجن اللهم عطف عليهم قلوب الأخيار ولا تعم عليهم الإخبار فهم أعلم الناس بالإخبار في كل بلد ثم خرج فكتب على الباب هذه منازل البلوى وقبور الأحياء وشماتة الأعداء وتجربة الأصدقاء ثم سلم عليه بالعربية فقال له الملك: ما هذا اللسان؟ فقال: لسان عمي إسماعيل، ثم دعا له بالعبرانية فقال له: وما هذا اللسان أيضًا؟ فقال: هذا لسان آبائي، وكان الملك يعرف سبعين لسانًا فكلمه بها فأجابه بجميعها فتعجب منه وقال: أيها الصديق إني أحب أن أسمع رؤياي منك فحكاها عليه السلام له طبق ما رأى لم يخرم منها حرفًا السجن وهو يومئذٍ ابن ثلاثين سنة، فلما أتاه رأى غلامًا حدثًا، فقال

(1) _تفسير روح البيان (ج 6 ص 83)

(2) -تفسير في ظلال القرآن (ج 4 / ص 311)

(3) - تفسير ابن كثير (ج 4 / ص 390)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت