فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 932

يجادلون في الله، وهو شديد المحال)." [1] وان كان الأثر مرسلا فهو صحيح الاسناد وعدم تعين الشخص أقوى سندا."

3 -في قوله تعالى: {أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ (19) }

قال المفسر:

روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت في حمزة بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه سلم وأبي جهل بن هشام. وقيل: نزلت في عمار بن ياسر وأبي جهل فالأول هو حمزة أو عمار الثاني هو أبو جهل وحمل الآية على العموم أولى، وإن كان السبب مخصوصًا

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 225)

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل لضعفه ولم يورده المفسر نفسه في أسباب النزول وقد ذكر ذلك ابن عطية" [2] في المحرر الوجيز: بصيفة تضعيفية روي ولم يؤكدها ولم يحل الى سند أو مرجع ونقلها بعض المفسرين دون سند وجهدت لأعثر لها على اسناد فلم أجد ثم قال:"وهي -بعد هذا- مثال في جميع العالم".وقال الرازي: هذا إشارة إلى المثل المتقدم ذكره وهو أن العالم بالشيء كالبصير، والجاهل به كالأعمى، وليس أحدهما كالآخر، لأن الأعمى إذا أخذ يمشي من غير قائد، فالظاهر أنه يقع في البئر وفي المهالك، وربما أفسد ما كان على طريقه من الأمتعة النافعة، أما البصير فإنه يكون آمنًا من الهلاك والإهلاك" [3] .

7 -في قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأمْرُ جَمِيعًا} ""

قال المفسر

حدثني محمد بن سعد قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: (ولو أن قرآنا سُيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى) قال: هم المشركون من قريش، قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو وسعت لنا أودية مكَّة، وسيَّرت

(1) --تفسير الطبري (ج 16 ص 393)

(2) 2 - تفسير المحرر الوجيز (ج 8 ص 160)

(3) 3 - تفسير الرازي - (ج 9 / ص 169)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت