فهرس الكتاب
عن ابن عباس، ... وذكره. وهو سند مسلسل بالضعفاء مر معنا كثيرا وهو ما يعرف"تفسير العوفي"وان كان السند ضعيفا فالمتن صحيح , قال الشيخ طنطاوي:
والمعنى: لكل واحد من هؤلاء المذكورين ممن يسرون القول أو يجهرون به، ملائكة يتعاقبون عليه بالليل والنهار ويحيطون به من جميع جوانبه لحفظه ورعايته، ولكتابة أقواله وأعماله، وهذا التعقيب والحفظ، إنما هو بسبب أمر الله - تعالى - لهم بذلك" [1] "
4 -في قوله تعالى: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11) }
قال المفسر:
عن مجاهد أنه قال: ما من عبدٍ إلا له ملك موكَّل يحفظه في نومه ويقظته من الجنّ والإنس والهوامّ، فما منها شيء يأتيه يريده إلا قال: وراءَك! إلا شيئًا يأذن الله فيه فيصيبه.
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 188)
بيان الدخيل
هذا الأثر من الدخيل لضعف سنده فقد أخرجه الامام ابن جريرفي تفسيره" [2] "واسناده صحيح لكن مجاهد أرسله ولم يبين عمن ذكره. وان كان السند مرسلا فالمعنى صحيح
4 -في قوله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاكَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ (14) }
قال المفسر:
وقد اجاب الله دعاء ابليس وغيره ألا ترى ان فرعون كان يدعو الله في مكان خال عند نقصان النيل فيستجيب الله دعاءه ويمده ....
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 14 ص 212)
(1) - الوسيط لسيد طنطاوي - (ج 1 / ص 2366)
(2) - تفسير الطبري - (ج 16 / ص 373)