فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 932

وفى درياق الذنوب لابن الجوزى كانت خمسين قرية {يستبشرون} الاستبشار مظهرين السرور بانه نزل بلوط عدة من المرد في غاية الحسن والجمال قصدا الى ارتكاب الفاحشةوكانت قراهم أربعة فيها أربع مئة الف مقاتل.

روى - ان صالحا عليه السلام انتقل بعد هلاك قومه الى الشام بمن اسلم معه فنزلوا رملة فلسطين ثم انتقل الى مكة فتوفى بها وهو ابن ثمان وخمسين سنة وكان اقام في قومه عشرين سنة

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 98,103)

بيان الدخيل:

هذه الآثار من الدخيل لضعفها وقد أورد المفسر ان مدائن قوم لوط كانت اربعا او سبعا او خمسين او عدد مقاتليهم فليس هناك نص صحيح من الكتاب أو السنة يبين ذلك ولا عبرة بذلك. وقد ضعف الامام ابن جرير في تاريخ الرسل والملوك" [1] "وفاة صالح بمكة ومن أهل العلم من يزعمون أن صالحًا عليه السلام توفي بمكة وهو ابن ثمان وخمسين سنة، وأنه أقام في قومه عشرين سنة. وقد ذكرنا ذلك في سورة هود. وهي من قول عبد الرحمن بن سابط.

7 -في قول الله تعالى:

قال المفسر:

اختلف في"المقتسمين [2] "على أقوال سبعة: الاول - قال مقاتل والفراء: هم ستة عشر رجلا بعثهم الوليد بن المغيرة أيام الموسم فاقتسموا أعقاب مكة وأنقابها وفجاجها يقولون لمن سلكها: لا تغتروا بهذا الخارج فينا يدعى النبوة، فإنه مجنون، وربما قالوا ساحر، وربما قالوا شاعر، وربما قالوا كاهن.

وسموا المقتسمين لانهم اقتسموا هذه الطرق، فأماتهم الله شر ميتة، وكانوا نصبوا الوليد بن المغيرة حكما على باب المسجد، فإذا سألوه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صدق أولئك.

الثاني - قال قتادة: هم قوم من كفار قريش اقتسموا كتاب الله فجعلوا بعضه شعرا، وبعضه سحرا، وبعضه كهانة، وبعضه أساطير الاولين.

الثالث - قال ابن عباس: هم أهل الكتاب آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه.

(1) - تاريخ الرسل والملوك - (ج 1 / ص 87)

(2) - المُقْتَسِمين هم الذين تَقاسَمُوا وتَحالَفُوا على كَيْدِ الرسول صلى الله عليه وسلم لسان العرب - (ج 12 / ص 478)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت