وقال ابن القيم في الأمثال في القرآن" [1] "- فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون) ثم قال: (ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر) ومن لوازم هذا المثل وأحكامه أن يكون المؤمن الموحد كمن رزقه منه رزقا حسنا والكافر المشرك كالعبد المملوك الذي لا يقدر على شئ فهذا مما نبه عليه المثل وأرشد إليه فذكره ابن عباس منبها على إرادته لأن الآية اختصت به فتأمله فإنك تجده كثيرا في كلام ابن عباس وغيره من السلف في فهم القرآن، فيظن الظان أن ذلك معنى الآية التي لا معنى لها غيره فيحكيه قوله
فصل: وأما المثل الثاني فهو مثل ضربه الله سبحانه لنفسه ولما يعبدون من دونه أيضا، فالصنم الذي يعبدون من دونه بمنزلة رجل أبكم لا يعقل ولا ينطق بل هو أبكم القلب واللسان قد عدم النطق القلبي
6 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
قوله تعالى: {ولله غيب السموات والأرض} وسبب نزول هذه الآية أن كفار مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ متى الساعة؟ فنزلت هذه، قاله مقاتل. وقال ابن السائب: المراد بالغيب هاهنا: قيام الساعة.
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 282)
بيان الدخيل:
هذا الأثر من الدخيل لضعفه وقد أورده المفسر من تفسير زاد المسير" [2] "وذكره عن مقاتل في تفسيره وذكره مقاتل بلا سند ومقاتل لم يعاصر نزول الوحي.
7 -في قول الله تعالى:"يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (83) :"
قال المفسر:
قوله تعالى يعرفون نعمة الله الآية أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقرأ عليه والله جعل لكم من بيوتكم سكنا قال الأعرابي نعم ثم قرأ عليه وجعل
(1) - الأمثال في القرآن ابن القيم (ج 1 ص 22)
(2) - أورده المفسر من تفسير زاد المسير - (ج 4 / ص 115_وانظر تفسير مقاتل(ج 2 ص 232)