فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 932

قال المفسر:

ألا ترى ان سطيحا الكاهن لم يكن في بدنه عظم سوى القفا لكونه من ماء المرأتين وكان لا يستمسك وانما يخرج في السنة مرة ملفوفا في خرقة او موضوعا على صحيفة من فضة

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 161)

بيان الدخيل:

هذا الأثر من الدخيل لضعفه فقد أورد المفسر هذا الأثر نقلا عن تفسير" [1] "روح البيان بلا سند ولا مرجع ولم أجد في أي من الكتب التي رجعت اليها ويعتمد عليها أنه من ماء المرأتين وهذا مخالف للعقل والنقل جاء في الأعلام للزركلي" [2] "- تعريف به وبوالده ونسبه:

(سطيح الكاهن) ( ... - 52 ق ه = ... - 572 م) ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن الذئب، من بني مازن، من الازد: كاهن جاهلي غساني. من المعمرين، يعرف بسطيح. كان العرب يحتكمون إليه ويرضون بقضائه، حتى أن عبد المطلب بن هاشم - على جلالة قدره في أيامه - رضي به حكما بينه وبين جماعة من قيس عيلان، في خلاف على ماء بالطائف، كانوا يقولون إنه لهم.

وكان يضرب المثل بجودة رأيه، وقال الفيروز آبادي: سطيح، كاهن بني ذئب، ما كان فيه عظم سوى رأسه. وزاد الزبيدى: كان أبدا منبسطا منسطحا على الارض لا يقدر على قيام ولاقعود، ويقال: كان يطوى كما تطوى الحصيرة ويتكلم بكل أعجوبة.

وهو من أهل الجابية، من مشارف الشام. مات فيها بعد مولد النبي صلى الله عليه وسلم بقليل. وكان الناس يأتونه فيقولون: جئناك بأمر؟ فما هو؟ فيجيبهم على ما

في أنفسهم. وقال الصفدي [3] "في الوافي بالوفيات -وعن ابن عباس:"إن الله خلق سطيحًا لحمًا على وضم، وكان يحمل على وضمه فيؤتى به حيث شاء. ولم يكن فيه عصب ولا عظم إلا الجمجمة والعنق والكفين، وكان يطوى من رجليه إلى ترقوته كما يطوى الثوب، ولم يكن فيه شيء يتحرك إلا لسانه ولا يتكلم إلا بالسجع.

5 -في قول الله تعالى:

قال المفسر:

(1) - روح البيان (ج 6 ص 496)

(2) - الأعلام -للزركلي (ج 3 ص 14)

(3) - الوافي بالوفيات - الصفدي ج 4 ص 445

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت