فهرس الكتاب
والمراد بالنجم الجنس او هو الثريا والفرقدان وبنات نعش والجدى وذلك لانها تعلم بها الجهات ليلا لانها دائرة حول القطب الشمالى فهى لا تغيب والقطب في وسط بنات نعش الصغرى والجدى هو النجم المفرد الذى ففى طرفها والفرقدان هما النجمان اللذان في اطرف الآخر وهما من النعس والجدى من البنات ويقرب من بنات نعش الصغرى بنات نعش الكبرى وهى سبعة ايضا اربعة نعش وثلاث بنات وبازاء الاوسط من البنات السهى وهو كوكب خفى صغير كانت الصحابة رضى الله عنهم تمتحن فيه ابصارهم كذا في التكملة لابن عساكر قيل اول من نظر في النجوم والحساب ادريس النبى عليه السلام. قال بعض السلف العلوم اربعة الفقه للاديان والطب للأبدان والنجوم للازمان والنحو للسان
عن قتادة، قوله (وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) والعلامات: النجوم، وإن الله تبارك وتعالى إنما خلق هذه النجوم لثلاث خصلات: جعلها زينة للسماء، وجعلها يهتدي بها، وجعلها رجوما للشياطين. فمن تعاطى فيها غير ذلك، فقد رأيه وأخطأ حظه وأضاع نصيبه وتكلَّف ما لا علم له به.
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 163 - 164)
بيان الدخيل:
هذه الآثار من الدخيل لضعفها وقد أورد المفسر هذه النقولات من تفسير" [1] "روح البيان وفيها من الحشو الذي لا فائدة منه في علم التفسير ولا يخدم مقاصد القرآن من كونه كتاب هداية , ومن النقولات ماهو من الإسرائيليات ومنها ماهو مرسل ,قال ابن قتيبة" [2] "في عيون الأخبار - عن وهب قال: إدريس عليه السلام أول من خط بالقلم ....
وأما ما ذكره عن قتادة فالسند صحيح ذكره الإمام ابن جرير" [3] "في تفسير الطبري - إلا أنه مرسل.
6 -في قول الله تعالى:
قال المفسر:
عن قتادة، قوله (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) والله هو الخالق الرازق، وهذه الأوثان التي تعبد من دون الله تخلق ولا تخلق شيئا، ولا تملك لأهلها ضرّا ولا نفعا،
(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 166)
(1) - تفسير روح البيان (ج 6 ص 497)
(2) - عيون الأخبار -ابن قتيبة (ج 1 ص 18)
(3) - جرير في تفسير الطبري - (ج 17 / ص 185)