فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 932

والمراد بالنجم الجنس او هو الثريا والفرقدان وبنات نعش والجدى وذلك لانها تعلم بها الجهات ليلا لانها دائرة حول القطب الشمالى فهى لا تغيب والقطب في وسط بنات نعش الصغرى والجدى هو النجم المفرد الذى ففى طرفها والفرقدان هما النجمان اللذان في اطرف الآخر وهما من النعس والجدى من البنات ويقرب من بنات نعش الصغرى بنات نعش الكبرى وهى سبعة ايضا اربعة نعش وثلاث بنات وبازاء الاوسط من البنات السهى وهو كوكب خفى صغير كانت الصحابة رضى الله عنهم تمتحن فيه ابصارهم كذا في التكملة لابن عساكر قيل اول من نظر في النجوم والحساب ادريس النبى عليه السلام. قال بعض السلف العلوم اربعة الفقه للاديان والطب للأبدان والنجوم للازمان والنحو للسان

عن قتادة، قوله (وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) والعلامات: النجوم، وإن الله تبارك وتعالى إنما خلق هذه النجوم لثلاث خصلات: جعلها زينة للسماء، وجعلها يهتدي بها، وجعلها رجوما للشياطين. فمن تعاطى فيها غير ذلك، فقد رأيه وأخطأ حظه وأضاع نصيبه وتكلَّف ما لا علم له به.

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 163 - 164)

بيان الدخيل:

هذه الآثار من الدخيل لضعفها وقد أورد المفسر هذه النقولات من تفسير" [1] "روح البيان وفيها من الحشو الذي لا فائدة منه في علم التفسير ولا يخدم مقاصد القرآن من كونه كتاب هداية , ومن النقولات ماهو من الإسرائيليات ومنها ماهو مرسل ,قال ابن قتيبة" [2] "في عيون الأخبار - عن وهب قال: إدريس عليه السلام أول من خط بالقلم ....

وأما ما ذكره عن قتادة فالسند صحيح ذكره الإمام ابن جرير" [3] "في تفسير الطبري - إلا أنه مرسل.

6 -في قول الله تعالى:

قال المفسر:

عن قتادة، قوله (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) والله هو الخالق الرازق، وهذه الأوثان التي تعبد من دون الله تخلق ولا تخلق شيئا، ولا تملك لأهلها ضرّا ولا نفعا،

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 15 ص 166)

(1) - تفسير روح البيان (ج 6 ص 497)

(2) - عيون الأخبار -ابن قتيبة (ج 1 ص 18)

(3) - جرير في تفسير الطبري - (ج 17 / ص 185)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت