فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 93

ويُرمز إليه بجذع الشجرة، ويُشكل التعليم الجامعي والعالي فروع هذه الشجرة وأغصانها النامية المستمرة. وتكون محصلة هذا التصور ذلك الإنسان المسلم القادر على مواجهة التحديات المعاصرة والمستقبلية.

أن تطبيق هذا المفهوم والعمل به في نظامنا التعليمي كفيلٌ وقادرٌ على مواجهة العديد من سلبيات النظام التعليمي الحالي؛ لاسيما وأنه تصورٌ متكاملٌ يتناسب مع معالم شخصيتنا المسلمة، ويحفظ لنا خصائص تميزنا كأُمةٍ عريقةٍ. إضافةً إلى أنه غير قابلٍ للاستلاب أو الذوبان أو الضياع في عصر العولمة، أو في غيره من العصور. وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذا المفهوم يُشير في مجموعه إلى التكامل والتفاعل الإيجابي الكفيل - إن شاء الله تعالى - بالقضاء على مظاهر الأزمة التي يُعاني منها نظامنا التعليمي في وقتنا الحاضر. [1]

(1) د. علي بن صديق الحكمي مدير عام مشروع الملك عبد الله لتوير التعليم العام) ملامح عامة عن الخطة الإستراتجية لتطوير التعليم العام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت